الصفحة 41 من 802

فزتَ ورب الكعبة يا أبا دجانة الخرساني

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال الله جل جلاله

{وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} الحج58

الحمد لله حمدًا حمدا والشكر لله شكرًا شكرا والصلاة والسلام على سيدي وقرة عيني وتاج رأسي الذي تمنى وقال:

(وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي أَغْزُو فِي سَبِيلِ اللّهِ فَأُقْتَلُ. ثُمَّ أَغْزُو فَأُقْتَلُ. ثُمَّ أَغْزُو فَأُقْتَلُ) متفق عليه

وبعد:

أمسكت قلمي لأكتب عن أبي دجانة الخرساني فإذا بالقلم أصبح جافًا ولم يعد يصلح للكتابة وكيف لا تجف الأقلام بعد رحيلك يا صاحب القلم المضيئ؟

وحتى لغة الكلام تعطلت والقوافي تناثرت في مدحك يا أبا دجانه يا من رفعت رؤوسنا وقويت عزائمنا وحقرت أعدائنا وقهرت جبروتهم ودمرت بنيانهم.

ولكني قررت أن أكتب, نعم سأكتب وأكتب حتى تشرب الكلمات من دمائي كما شربت كلمات أبو دجانة من دمائه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت