وأننا في هذا المقام الذي نهنىء فيه ونفتخر بأن مثل هذا الأسد الهزبر قد تخرج من جامعة الإعلام الجهادي التي أخرجت العديد من الإخوة المجاهدين في كل الميادين وقدمت الكثير من التضحيات فمنهم الأسير في غياهب السجون ومنهم المطارد من قِبل الطواغيت ومنهم من لازال صابرًا مرابطًا في هذا الثغر المهم لا يكل ولا يمل من مقارعة الأعداء الغاصبين ندعوا إخواننا أسود وفرسان الإعلام الجهادي أن يقتدوا بفارسنا أبي دجانة الخُرساني وأن يقتفوا أثره بالجهاد بالقلم والبيان حتى يفتح الله علينا وعليكم لنجاهد بالسيف والسنان وتحروا الصدق والإخلاص في أقوالكم وأفعالكم وأروا الله منكم ما يرضيه وأثخنوا في عدوكم الجراح ولا تكلوا أو تملوا واعلموا أن النصر يأتي مع الصبر وأنها ميتةٌ واحدة فإما حياة تسر الصديق وإما مماتٌ يُغيظ العدا ,,
وأودت عملية خوست التي فجر خلالها المجاهدُ البطلُ الدكتور (طبيب) أبو دجانة الخراساني (همام خليل محمد أبو ملال) نفسه ليلة الخميس 14محرّم 1431هـ الموافق: 31ديسمبر 2009م بحياة سبعة من ضباط الـ"سي آي أي"، من بينهم كما ذكرت صحف غربية مديرة محطة المخابرات الأميركية في أفغانستان وضابط أردني برتبة نقيب، وقالت تلك الصحف إنه"علي بن زيد"وهو من أبناء عمومة الملك الأردني عبد الله الثاني.
اللهم تقبله في الشهداء
واحشره مع السعداء
وارفع درجته في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء
اللهم وأفرغ على أهله الصبر والسلوان
اللهم واحفظ ذريته بحفظك واصرف عنهم كل بلاء
إخوانكم في
شبكة الفلوجة الإسلامية