فهناك لديهم فرق للبحث عن الموت , تقتل أي شخص يحول بينهم و بينه!
يُسمونهم كتائب الاستشهاديين ,
و هناك سنّة جديدة سنّوها في تاريخ البطولات:
تسمى"الإقتراع على الموت!"
الأمر لا يخيفهم كما يخيفنا نحن , فهو يسمون الموت"أحلى الحسنييْن", لذا تجدهم يتسابقون إلى ذلك الأحسن ..
أما الفائز بالقرعة , فتجده يركب شاحنة اللوري المفخخة و كأنه يركب أرجوحة!
تجده مسرورا مطمئنا , كأنه طفل بريئ يلهو بلعبة , اسمها"الموت"!
هكذا فعل رجال دولة العراق الإسلامية بالموت , فماذا تراهم يفعلون بأعدائهم!
يبقون يتمازحون مع الفدائي إلى آخر لحظة و كأن الأمر"سكيتش تمثيلي"
أحيانا حتى أنت تنسى رهبة المشهد ,
فتبدأ بالضحك معهم ,
إلى أن ....
إلى أن تتحول الشاحنة إلى بركان ثائر من اللهب المتصاعد إلى السماء ,
و يبدأ المصور بالهتاف بصوت متحشرج:
"الله أكبر الله أكبر الله أكبر , اللهم لك الحمد"
و حادي الركب يُنشد: