الصفحة 377 من 802

"يا حواري الخلود ... قد أتاك الشهيد ... فافرشي الأرض وردا ... و امنحيه السعود"

فتختلط ضحكاتك ببكاءك , في لحظات متناقضة تقتحم أسوار العاطفة الإنسانية و تتجاوز خطوطها الحمراء ..

حينما يكون 99.99% من أمة محمد غاطّين في نوم عميق ساعة السّحر , تجدهم معتكفين في ثغورهم ينتظرون ساعة الصفر ....

و عندما ينادي أذان الفجر"الله أكبر"يتوضؤون بدمائهم و يصلون بأكفانهم ... فهذه عبادتهم .. و هذه صلاتهم

عندما يتذكرون نكران الأمة لجهادهم .... عندما يتذكرون خذلانها لهم ..

, تجدهم كالأم الرؤوم يقولون:

"لا يَهُم , سيكبر طفلي يوما و يعرف قيمةَ أُمّه"

لا يدعون أبدا على أطفالهم"العاقّين"... بل يتخيرون أوقات الإجابة ليدعون ربهم:

"رب وفق أمتنا , رب انصر أمتنا ,"

رب ارحم قومنا فهم لا يعلمون""

أما المهاجرين من جنود الدولة , فواعجبي لهم!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت