"يا حواري الخلود ... قد أتاك الشهيد ... فافرشي الأرض وردا ... و امنحيه السعود"
فتختلط ضحكاتك ببكاءك , في لحظات متناقضة تقتحم أسوار العاطفة الإنسانية و تتجاوز خطوطها الحمراء ..
حينما يكون 99.99% من أمة محمد غاطّين في نوم عميق ساعة السّحر , تجدهم معتكفين في ثغورهم ينتظرون ساعة الصفر ....
و عندما ينادي أذان الفجر"الله أكبر"يتوضؤون بدمائهم و يصلون بأكفانهم ... فهذه عبادتهم .. و هذه صلاتهم
عندما يتذكرون نكران الأمة لجهادهم .... عندما يتذكرون خذلانها لهم ..
, تجدهم كالأم الرؤوم يقولون:
"لا يَهُم , سيكبر طفلي يوما و يعرف قيمةَ أُمّه"
لا يدعون أبدا على أطفالهم"العاقّين"... بل يتخيرون أوقات الإجابة ليدعون ربهم:
"رب وفق أمتنا , رب انصر أمتنا ,"
رب ارحم قومنا فهم لا يعلمون""
أما المهاجرين من جنود الدولة , فواعجبي لهم!