الصفحة 360 من 802

عندما تغيب شمس أبي عمر البغدادي عن أرضنا، تشرق شمس"حقيقة"ـهم على قلوبهم، فهم لا يستيقظون إلا بعد فوات الأوان،

عِندها فقط،

سَتعلن كتائب ثورة العشرين أنها قتلت عشرة من شرطة الصحوة الذين كانوا يطلقون النار في الهواء فَرَحًا باستشهاد أبي عمر البغدادي ...

سَيكتشف"أبو لجين إبراهيم"و"آكاي"و"رضا الصمدي"و منتدى"أنا المسلم"أن أمير المؤمنين أبو عمر البغدادي كان بطلًا يستحق الخلود في ذاكرة الأمة ...

ليسَ هذا و حَسب ..

فستظهر لنا من بعدهم العجوز الشمطاء كونداليزا رايس لتشاركهم اللطمية:

لقد كان أبو عمر البغدادي ... عبقَريا، و الدولة بدأت بارتكاب الأخطاء بَعْده،

أما و ما زالت البندقية في أيديكم، فَليس لكم من أُمتكم غير طعن باللسان، أنكى من وخز السنان، و نُكران للجميل، فَصَبرٌ جمَيل ..

لقد سَاقوا نفس الأكاذيب و الأغاليط التي نَسَبوها لأبي مصعب الزرقاوي قبل مماته، مع بعض التغييرات و الديكورات البَسيطة، و ألصقوها (نسخ - لصق) بأَمير المؤمنين و وَزير حَرْبه،

توسعَ في العمليات الاستشهادية، استهانَ في الدماء و بالغَ في ضرب الترس، وسَّع دائرة الصراع، تفجيرات عمان، مجازر استنبول، أعلن الحرب على الشيعة، أَلَّبَ العَوام على المجاهدين،

قَادة أَفغانستان غير قَادة العراق،

القاعِدة هناك لا تعرف ما تقترفه القاعِدة هُنا،

أسامة بن لادن شخصٌ، و أبو مصعب الزرقاوي شخصٌ آخر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت