طال إثخانكما في أعداء الله، و رأسكما مطلوب لأمتكم يا أسود التوحيد،
فاكشفوا اللثام عن وجهكما و اخرجوا في شريط مصور يكشف ملامحكما،
فليس غير دمكم يمسح حبرهم،
ليلبس أمير المؤمنين كفنه و ليتطيَّب، ثم ليركب سيارة الأوبل (همر المجاهدين) في ثلة من المجاهدين، و ليُودع أهله و أحبائه، و ليقاتل في سبيل الله حتى يقتل ..
ليمتطي صانع الألغام الأرضية، و مهندس السيارات الاستشهادية، الأسَد المغوار أبو حمزة المهاجر"لوري"مفخخة، و ليحملْ على أقربِ مركز للشرطة أو نقطة تفتيش مشتركة،
هذا ما تريده أمتكم منكما، فلقد طال عليها أَمَد جِهَادكم،
و عندما تنعاكم الجزيرة، و تنشر صور جثثكم العربية:
"أَول صُوَر لجثة أبي عمر البغدادي أمِير ما يسمى دَولة العراق الإسلامية"
"البنتاغون يعرض صورَ أبي حمزة المهاجر زعيم القاعدة بعد مَقْتله"
تَنتَحِرُ كل الافتراءات عَليكما كما انتحرت على قبر أبي مصعب الزرقاوي،
و عِندَها فقط،
ينسى جيش المجاهدين"أَخْطاء القاعدة"و يعلن"غزوة الثأر لأمير المؤمنين أبي عمر البغدادي - رحمه الله -"،
عِندها فَقط،
يغض الطرف عن"غلوكم و غروركم و جهلكم"الشيخ حَامد العلي ليرثيكم في قصيدة شعرية على موقعه،
و ليَقل: رحم الله الأمير أبا عمر البغدادي، لو كان حيًا ... آه لو كان حيًا،