[الرواية الأمريكية] >> الدخولة كان بدايته من خلال صالة الرياضة بالقاعدة الأمريكية
وكان في الإستقبال قائدة المخابرات الأمريكية في القاعدة, ومسؤول المخابرات الأردنية ومايقارب الـ 15 من ضُباط السي آي أي, كانوا كالأفاعي الملساء يبتسمون مُرحبين ومُستبشرين
بماجاء به الخراساني من جائزة ثمينة,
دخل أبو دُجانة (حتى توسطهم) ثم فجّرَهم, فشتت شملهم; فتطايرت أشلاءهم; فقلب أحلامهم بالقبض أو قتل الشيخ أيمن الظواهري وصحبه إلى كابوسٍ مُرعبٍ أقَضّ مضاجعهم;
فُقتلت قائدة عُملاء مخابرات السي آي أي, وسبعة من الضُبّاط المُخابرات, إضافةٍ للجرحى [تتراوح أعدادهم مابين الـ11] يحتاجون إلى (قطع تبديل غيار) ,
والقتلى والجرحى هم من الأهم, والأمهر بين جهازهم, وذو خبرات طويلة في قتل وتعقب قادة القاعدة وطالبان [بشهادة مسؤوليهم على قناة الـ abc الأمريكية]
>>> أي أن أَبي دُجانة - بفضل الله - أرجعهم للمربع الأول