الصفحة 35 من 802

هُنالك حيث يلقى الشهداء والأنبياء والصديقين حيث يأكلون من ثمار الجنة قياما وقعودا; مضطجعين على فرش مرفوعة, إرتفاعها كما بين السماء والأرض وما بينهما مسيرة خمسمائة عام

ينظرون إلى الطير فيشتهونه فيأتي إليهم مشويًا بين أيديهم,

سأل عبد الرحمن بن ساعدة النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هل في الجنة خيل؟ فقال صلى الله عليه وسلم: إن أدخلك الله الجنة يا عبد الرحمّن كان لك فيها فرس من ياقوت له جناحان تطير بك حيث شئت ...

في جنةٍ بناؤها لبنة من ذهب ولبنة من فضة، وملاطها المسك

وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت وترابها الزعفران من يدخلها ينعم ولا يبأس

هُناك حيث إرتقى أبو دُوجانة - نحسبه كذالك ولانزكيه على الله - ياااااه ياأبا دُجانة .. !

عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وله ما في الأرض من شيء إلا الشهيد يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة. (متفق عليه) .

كأني بأبو دُجانة أراد أن يختصر الطريق بهذه العملية المُباركة التي إلى اليوم مُقيمين عَليّها اللطميات, ومتوشحين لأجلها السواد;

بدل التمني بالرجوع ليَقتِل فيُقتل, إختار لنفسه قتلةٍ يتمناها الكثير

هل تذكرون موضوع أبو دُجانة"سجلوا أسمي في أول صفحة من دفتر القاعدة"

فها هو الحبيب أبو دجانة يُسجّل بدمه أُسمه بـ {الخط الخراساني} >> في أول صفحة من دفتر القاعدة كما أراد,

وكما أراد لكلماته أن تشرب من دماءه الزكية, التي أُحْيت بها قلوبٍ ميتةٍ ..

فأسأل الله لك القبول

وأسأل الله لي بك اللحوق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت