{جاسوس القاعدة [أبو دجانة الخراساني] يَفتِك بِعُملاء الإسْتِخْبَارات}
{أبو دجانة} بين أحبابه وإخوانه الأتقياء الأنقياء, خير ماأنجبت بطونِ المُسلمات; قال عنهم [أبو دجانة] >>"نصفهم في السماء يستبشر, ونصفهم الآخر في الأرض ينتظر"
تَنفَّسَ أبو دُجانة الصعداء, وملئ رئته بِنَسائِمَ العز على أرض الأباء [خُراسان] , وعطَرّ سَمعهُ بِـ بِطولات السابقين الأوفياء, فَحَزِنَ على التأخر بَِركبِهم, وإشتاق للقيّاهم,
تحزّم أَبي دُجانة بحزام الإستشهاديين [الحِزام الناسف] حِزام مِمَن كان يرثيهم بمقالاته, حتى رثيناه, ولاندري هل سَنَنَال مانالهُ أبي دُجانة وإخوانه [ونُرثى؟] , أم سنموت كما يموت البعير على فراشه!!
أخذ أبو دُجانة وهو مُتحزمًا; متمنطقًا بِحزامه الناسف أداة الأتصال. أتصل بمن يظنون به (الإخلاص لعمالته) قريب أبن الأنجليزية والمسؤول الأول للمخابرات الأردنية في أفغانستان علي بن زيد
وهو المسؤول عن قُرَّة عيني [الخراساني]
أعلمه أبو دُجانة أن لديه معلوماتٍ مُهّمةٍ عن الشيخ أيمن الظواهري, وعليها يطلب الإجتماع بـ مخابرات السي آي أي,
فهرول بن زيد بهذه (الكعكة) التي ظَنّ أنه من خلالها, أنه سيكون من كَلبٍ بِطَوقٍ إلى كَلبٍ بلاطَوقٍ!
تم لـ لأبي دُجانة ماطلب,
ونُقل عند باب القاعدة الأمريكيّة بِخوسْت [القاعدة الأهم للمخابرات الأمريكية في قتِال وتَعَقُب القاعِدة وطالبان بإعترافهم] تمهيدًا لدخوله لها,
تَقَدَّم أبي دُجانة صاحبُ العزيمة الحديدية; صاحب العقليَة الفَذَّة
(وجعلنا من بين أيديهم سدًا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون)