الصفحة 32 من 802

~ أزفُ إِلى أمّة الإسْلام خَيرَ أبنائها {أبي دُجانة الخراساني} ~

بسم الله, والحمدُ لله, الذي يَسرّ إلى أبي دُجانة الخراساني قطف رؤوس الكفر; رأس حربة الأمريكان, على أرض خراسان ..

أبو دُجانة الخُراساني ذاك الطبيب صاحب المعدل 97% الثانوية المتفوق على أقرانه

قولٌ وفعلٌ, تحريضٌ وتنفيذٌ, دعوةٌ وجهادٌ, رَزَقهُ الله القبول في الأرضِ, حَتى صارت له جماهير عَتيِدة في المُنتدياتِ العامّة فّضْلًا عن الجِهادية [منابر المُجاهدين]

الرجل الداهية .. رَجلٌ لهُ فنٌ في الكِتابة لايجاريه فيه إلا قليل يُعْدَّونَ على أصابع اليَدَّ الواحِدة, فضلًا عن تَفَنِنِهِ في إختراق صفوف الأعداء,

كان مُعتقلًا بمُعقتلات العِربيد السكير (أبن الأنجليزية) حالهُ كَحال إخوانه,

ظنوا أن عزيمته هُدَّت بعد التعذيب, وماتت مشاعره وأحْاسيسه التي يكُنها لدينه وللجهاد والمجاهدين, ولأمته الجريحة!!

عُرض عليه الإلتحاق بِجهاز مُخابراتهم (النذل) التابع هو أصلًا للسي آي أي,

ففي الأردن, كما تقول القنوات والوكالات الأمريكية, فيها أكبر معتقلات السي آي أي, فلا عجب إن كان هناك تعاون إستخباراتي في أفغانستان

[كما فضحوهم الأمريكان بأنفسهم .. في العملية الأخيرة]

رزق الله أخونا [أبو دجانة .. ] فرصة ثمينة للجهاد والجلاد في أرض [أرض خراسان] التي كان يتمنى أن تتقطع في سبيل الله أشلاءه,

الفرصة كانت لاتعوض بثمن, سعيد الحظ من أنتهزها وجعلها من صالحه, وقد فعل سريع البديهة الداهية [أبو دجانة الخراساني]

رزقه الله من غير لايحتسب: التوصيل للأرض التي أخذت لْبَه (مجانًا) , في طيارة تقله, مقعد من الدرجة الأولة, التكاليف والأرشاد للطريق, يُستقبل في مطار باكستان من المخابرات إستقبال الأبطال (وربما فرشوا لهم سجادة حمراء)

وجميع كل هذا على حساب أعداءه من

الـ سي آي أي وكلابهم من المخابرات الأردنية

وكيف لا والذي أمامهم أبو دجانة [القلم الذي يسيل منه حبر عزة المجاهدين الميامين]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت