الصفحة 333 من 802

"إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ"

هذه القصة لم تذكر عبثا ...

هي عبرة , و بشارة إلى كل من أخرجه الكفار ثاني اثنين , أو ثالث ثلاثة , أو رابع أربعة , أو عاشر عشرة ... فما أكثر

يا مؤمنون , إن لم تنصروا ذلك المؤمن ... فالله سينصره

كان نبيا مرسلا , أو مجاهدا صالحا ...

كأسامة بن لادن .. و لا نزكيه على الله

تساءلت يوما , و هما في غار بارد في سفوح تورا بورا ... لجآ إليه بعد أن أخرجهم الذين كفروا من ديارهم و أوطانهم ... هل قال -مرةً- الشيخ أسامة لصحابه أيمن:

لا تحزن إن الله معنا ...

"... فأنزل الله سكينته عليه ..."

يا الله يا أسامة ,

إن لم تكن مجدد هذا الزمان , و فارس الإسلام , وقاهر الصلبان , فمن هو لا أب لي!

كلما تكاسلت في نصرة أسامة , تذكرت قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت