"إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ"
هذه القصة لم تذكر عبثا ...
هي عبرة , و بشارة إلى كل من أخرجه الكفار ثاني اثنين , أو ثالث ثلاثة , أو رابع أربعة , أو عاشر عشرة ... فما أكثر
يا مؤمنون , إن لم تنصروا ذلك المؤمن ... فالله سينصره
كان نبيا مرسلا , أو مجاهدا صالحا ...
كأسامة بن لادن .. و لا نزكيه على الله
تساءلت يوما , و هما في غار بارد في سفوح تورا بورا ... لجآ إليه بعد أن أخرجهم الذين كفروا من ديارهم و أوطانهم ... هل قال -مرةً- الشيخ أسامة لصحابه أيمن:
لا تحزن إن الله معنا ...
"... فأنزل الله سكينته عليه ..."
يا الله يا أسامة ,
إن لم تكن مجدد هذا الزمان , و فارس الإسلام , وقاهر الصلبان , فمن هو لا أب لي!
كلما تكاسلت في نصرة أسامة , تذكرت قوله تعالى: