"إلا تنصروه ..."
فهي ليست حكرا على نبي أو تقي ,
هي بشارة مفتوحة لكل المؤمنين الثابتين على العهد ... الصابرين على المكاره .."نصر الله لكم",
لقد كان في علم الله , أن هناك عبدا اسمه أبو دجانة , سيقرأ هذه الآية بعد ألف و أربع مائة سنة , و سيتخيل الأتقياء الصالحين الذين خذلهم قومهم , أمثال أسامة و الظواهري , و أخرجوهم من ديارهم لتوحيدهم و إيمانهم ,
فيبكي ,
ثم يكتبها في شبكة إسلامية ليقرأها الآخرين ,
فيبكي البعض ,
هذا هو القرآن الأزلي , كلام الله المعجز. ...
و هذه هي سير الصالحين و الأنبياء ,
نبراسا لنا ,
تدبر ... تدبر ... تدبر
لا تغفل عن آية واحدة , لا تدعها تمر دون أن تسقطها على واقع حياتك الشخصي و الأسري و السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي ...