الصفحة 334 من 802

"إلا تنصروه ..."

فهي ليست حكرا على نبي أو تقي ,

هي بشارة مفتوحة لكل المؤمنين الثابتين على العهد ... الصابرين على المكاره .."نصر الله لكم",

لقد كان في علم الله , أن هناك عبدا اسمه أبو دجانة , سيقرأ هذه الآية بعد ألف و أربع مائة سنة , و سيتخيل الأتقياء الصالحين الذين خذلهم قومهم , أمثال أسامة و الظواهري , و أخرجوهم من ديارهم لتوحيدهم و إيمانهم ,

فيبكي ,

ثم يكتبها في شبكة إسلامية ليقرأها الآخرين ,

فيبكي البعض ,

هذا هو القرآن الأزلي , كلام الله المعجز. ...

و هذه هي سير الصالحين و الأنبياء ,

نبراسا لنا ,

تدبر ... تدبر ... تدبر

لا تغفل عن آية واحدة , لا تدعها تمر دون أن تسقطها على واقع حياتك الشخصي و الأسري و السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت