روبرت جرنيه: مرة أخرى كل ما أعرفه هو ما قرأته في وسائل الإعلام، قيل في وسائل الإعلام -لا أدري مدى صحة ذلك- إنه كان يحمل معلومات لها علاقة بأماكن تواجد الظواهري، لا أدري إن كان هذا صحيحا أم لا، هذا ما قالته الصحافة.
أحمد منصور: ألم تتوفر لك معلومات من زملائك من أصدقائك من خلال خبرتك العملية؟
روبرت جرنيه: هناك الكثير مما أستطيع أن أقوله لكي أقدم منظورا لهذا الأمر لكن فيما حصل بالأحداث مؤخرا وأحد الأمور المهمة تحديدا بالنسبة في أي منظمة استخبارية أنك تحترم السرية، أنا لا أطلب من أصدقائي الإفصاح عنها وهم لا يقولون لي أيضا.
أحمد منصور: يعني لا أطلب منك إفشاء أسرار ولكن أطلب منك الآن بصفتك خبيرا استخباراتيا تدلي بشهاداتك أمام الكونغرس وأمام اللجان المختلفة فيما يتعلق بهذا الأمر تحليلك للموضوع، تحليلك لهذا الحادث الذي يعتبر المذبحة الأكبر في تاريخ الـ CIA.
روبرت جرنيه: أعتقد أن عدد العاملين في الـ CIA الذين يقتلون في عملية واحدة حسب علمي أنه الأسوأ رغم أن من قتل في العام 1983 كانوا أكثر، كل ما أستطيع أن أقدم حكمي على الأحداث استنادا إلى خبرتي وما قرأته في الصحافة يبدو أن هذا الشخص المسمى البلوي كان يحظى بقدر من الثقة بحيث قدم معلومات في الماضي والذي جعلهم يعتقدون أنه شخص موثوق به وكانت هذه قناعتهم بأنه كان لديه معلومات مهمة يقدمها لهذا السبب كان هناك عدد كبير في ذلك المكان بشكل عام لماذا قتل هذا العدد وجرح صعب علي أن أقول لماذا لكن نستنتج أن هناك عددا كبيرا كان منهم في ..
أحمد منصور: هل في تقاليد الوكالة التي قرأت أنا عنها والتي تقول إنه ممنوع أن يتواجد أكثر من ضابطين مع أي عميل، أن يتواجد 13 ليسوا من الضباط وإنما من كبار الضباط لاستقبال البلوي الذي قالت بعض الروايات إنه جاءهم بخبر تواجد أسامة بن لادن أو الظواهري فلهذا خرجوا جميعا لاستقباله؟
روبرت جرنيه: وضح من دون تأكيد أن هناك عددا من الخبراء كانوا مستعدين للالتقاء به، ربما هذا غير عادي أن يكون هناك أكثر من شخص أو شخصين في غرفة مع مصدر للمعلومات ولكن ربما شعر بأن من المهم أن يكون هناك عدد من الناس لديهم خبرات بهذا المستوى بحيث يستطيعون مساءلته، هذا هو افتراضي على أية حال، أيضا هناك خبراء أمنيون