الصفحة 279 من 802

الذين كان يفترض ان يتأكدوا ويفحصوه قبل أن يدخل إلى هذا الاجتماع، إذًا عندما تأخذ بعين الاعتبار أن هناك أناسا جوهريون أساسيون وأشخاص داعمون أيضا ربما يتوضح سبب هذا العدد الكبير.

أحمد منصور: في 8 يناير الماضي نشرت نيويورك تايمز بعضا من كتابات أبو دجانة الخرساني وهو الاسم المستعار للطبيب الأردني خليل البلوي التي كان يكتب بها على الإنترنت مما قاله"متى ستشرب كلماتي من دمائي؟"وأخرى يقول فيها"كلماتي ستموت إن لم أسعفها بدمي، ومقالاتي ستشهد ضدي إن لم أقدم لها الدليل على براءتي من النفاق، لا بد لأحدنا أن يموت ليحيا الآخر"، كيف نجح رجل هذه عقيدته في أن يخدع أكبر جهاز للتجسس في العالم؟

روبرت جرنيه: تعلمون أن الطريقة التي أي مصدر للمعلومات يثبت بها نفسه هي من خلال تقديم المعلومات وبشكل موثوق به ومعلوماته يجب أن يُتأكد من صحتها ولو أن الناس الذين يديرونه أو يسيطرون عليه إذا كان الشخص عميلا مزدوجا كما يقال لو كان الناس الذين يسيطرون عليه يرغبون في أن يعطي هو معلومات قد تشعر بأنه شخص موثوق به، أنا صعب علي أن أحكم وأنا بعيد عن موقع الحدث لكن يبدو أن هذا الشخص البلوي أعطى معلومات مهمة في الماضي لذلك كانوا يثقون به.

أحمد منصور: هذه المعلومات المهمة كانت خداعا للـ CIA، نجح هذا الرجل في خداع الـ CIA، هل تعتبر هذه أكبر عملية خداع تتعرض لها الـ CIA؟

روبرت جرنيه: أنا لست متأكدا إن كانت هي أكبر عملية خداع للـ CIA لا أستطيع أن أقول إننا نحكم على حجم عملية الخداع بعدد القتلى والجرحى، واضح أن هذه كانت كارثة كيفما نظرت إليها ولكن من الصعب علي أن أحكم استنادا إلى المعلومات التي قدمها هذا الشخص في الماضي لأنه لا فكرة لدي عنها.

أحمد منصور: كيف تنظر إلى حجم هذه الكارثة مقارنة بتاريخ الوكالة التي بدأت عملها بعد الحرب العالمية الثانية؟

روبرت جرنيه: إن هناك عددا كبيرا من الذين خدموا في هذه الوكالة قتلوا للأسف في الماضي، لدينا تاريخ يمتد إلى الحرب العالمية الثانية كما قلتم وهناك الكثير من أسماء الشهداء والقتلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت