الصفحة 277 من 802

وكالة المخابرات المركزية الأميركية CIA في شهر يناير عام 1979، قضى 14 عاما في مهام عملية في منطقة الشرق الأوسط منها أنه كان رئيس وحدة الـ CIA في أفغانستان وباكستان بين عامي 1999 و2000 كما قاد بعد أحداث 11 سبتمبر عمليات ميدانية للـ CIA ضد تنظيم القاعدة في أفغانستان طيلة عام كامل كان قبلها أول رئيس لعمليات دائرة مكافحة انتشار الإرهاب التي أسست عام 1995 كما تولى بعد ذلك قيادة قواعد الـ CIA في أفغانستان وباكستان قبل أحداث 11 سبتمبر وبعدها، تولى دائرة العراق في الـ CIA قبل الاحتلال الأميركي وبعده طيلة عامين ثم تولى في ديسمبر عام 2004 إلى فبراير عام 2006 منصب رئيس مركز مكافحة الإرهاب حول العالم في الـ CIA حيث نشرت الصحف الأميركية والبريطانية في 12 فبراير من العام 2006 أن جرنيه أقيل من منصبه بسبب رفضه للسجون السرية واستخدام وسائل التعذيب البشعة التي كانت تستخدمها الوكالة ورفضه كذلك إرسال معتقلي القاعدة إلى مخابرات دول عربية للتحقيق معهم. ولمشاهدينا الراغبين في المشاركة يمكنهم الاتصال بنا على أرقام هواتف البرنامج التي ستظهر تباعا على الشاشة (+974) 4888873. سيد جرنيه مرحبا بك.

روبرت جرنيه: يسعدني أن أكون معكم.

ملابسات الحادث وحجم أهميته في تاريخ (سي آي أي)

أحمد منصور: كيف نجح الطبيب الأردني همام البلوي في 30 يناير الماضي في جمع 13 ضابطا من كبار ضباط الـ CIA في قاعدة تشابمن في أفغانستان وفجر نفسه وسطهم؟

روبرت جرنيه: حسنا، كانت هناك عدد من الروايات المتناقضة حول ما حدث بالضبط، أنا لا أعلم حقيقة ما حدث بدقة لكن مما سمعت وقرأته ومن وسائل الإعلام لا يبدو أنه كان هناك في مبنى أو في غرفة مع 13 ضابطا بعضهم كان على مسافات منه لكن المتفجرات التي كان يرتديها كحزام ناسف تشظت إلى مسافات بعيدة وهكذا استطاع أن يقتل ويجرح هذا العدد من الناس.

أحمد منصور: ما هي هذه المعلومة التي كان يحملها البلوي والتي جعلت هؤلاء يخرجون إليه احتفاء به كما ذكرت آخر الروايات؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت