فَذاكَ فعل أبي ليلى و إخْوَتِه
و مَن يَسِيْرُ بِوَجْهِ الموتِ ينفَرِدُ
يا نجمة سبحت في جنَّتين لها
و جنة في شغاف القلب تتَّحِد
لقد حبستُ دُمُوعي حينَ أذكُره
فَخْرا و أتبعه سعيا و أجتهدُ
و الأمر لله في ضيقٍ و في سَعةٍ
و كُلُّ قلب بحول الله يعتضدُ
همَّام دارت بأقوال لَه مُهَجٌ
و اليوم عُدَّت لأفعالٍ لهُ عُدَدُ
كم صَيَّرَ الحرفَ سيفًا في منازلة
و قد أطَاحَ بِأعداءٍ له مَرَدوا