و سيَّروا مركبَ العشاقِ في دمِهِم
و من منَابِعِ صِدقٍ عندهُم رفَدوا
صاغوا الحروف سنينا في مطاولة
و لوَّنُوها و قد بَانَ الَّذي تَعِدُ
و سطَّرُوها على الآفاقِ فانبَلَجَت
أقوالُ حَقٍ لنَا في صِدقِهَا سَنَدُ
ناموا بِجُحرِ الأفاعي و هي ترهبُهُم
و كم رؤوسًا بأسيافٍ لهُم حَصَدوا
فليسَ كلُّ فتىً يأتي بِفِعْلِهِمُ
أو كلُّ مَن حَمَلَت أمثالَهُم تَلِدُ
فلا تُراعَ بِهم أمٌ و قد نَدَبَت
فِعلَ الرجال إذا مَا مَسَّهَا الكَمَدُ