لو لا رجالٌ على ما عَاهدوا صَدقوا
و أخوة بقصورِ الشَّام قَد زَهِدوا
ما رَفرَفت راية التَوحِيدِ شامِخَة
و لا أقِيْمَ بَأوطَانٍِ لهَا وَتَدُ
هُم الذين إذا ما استنصروا نصروا
و هم رجالٌ اذا ما استُشهِدُوا شَهِدوا
وهُم أناخوا بدرب المجد خيلهمُ
و سيروا الجمع أفواجاُ و قد حَشدوا
و أوقدوها شَأبيبَا مُطَرَّزة
و أرعدوا و استقاموا و انقضى الأمدُ
و حين يقرأ أخوانٌ لَهُم سُورًا
عَنْ الشَّهَادة في آيَاتِها خَلُدوا