الصفحة 216 من 802

غموض يلف شخصية أبو دجانة الخراساني لا تبدده سيرته ... طبيبًا أردنيًا

الثلاثاء, 12 يناير 2010

عمان - محمد أبو رمان

في منزل يتكون من أربعة طوابق، وتبدو عليه آثار الثراء، تقف أمامه سيارات حديثة ومتطورة، في حي النزهة الهادئ في العاصمة عمان، وعلى مقربة من مسجد عمار بن ياسر، كان يعيش همام خليل (أبو ملال) البلوي، المعروف بأبو دجانة الخراساني.

همّام هو المسؤول، وفقًا لبيانات «القاعدة» و «طالبان» والتسريبات الأميركية، عن التفجير الانتحاري في قاعدة خوست، قبل أيام، والذي سقط فيه سبعة ضباط من الاستخبارات المركزية الأميركية مع النقيب الأردني زيد بن علي، وهو من الأشراف (أقرباء العائلة المالكة) ، الذي أقيمت له مراسم عزاء في الديوان الملكي، فيما لم تؤكّد الرواية الرسمية الأردنية (إلى الآن) ما جاء في رواية «طالبان» وفي التسريبات الأميركية بأنه قد سقط في ذلك التفجير نفسه.

ما تزال قصة التفجير وشخصية أبو دجانة لغزًا، لم تتكشف تفاصيله بعد، مع ظهور الشريط المسجّل الذي يظهر فيه أبو دجانة قبل تنفيذ العملية، مصدر الغموض في القصة يكمن في التفاصيل. فعلى رغم اتفاق بيان «طالبان» مع الرواية الأميركية بأنّ أبو دجانة هو منفذ العملية، وأنه «عميل مزدوج» ، تمكّن من تضليل الاستخبارات الأردنية والأميركية لمدة عام كامل، فإنّ السؤال الملحّ لدى كثير من المراقبين: كيف تمكّن الرجل، وهو يحمل الحزام الناسف، من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت