ووفقا لمنظمة سايت انتيلجينس غروب -التي تتعقب الكيانات الإرهابية على مواقع الإنترنت- فإن تاريخ البلوي يشير إلى دعم القضايا الجهادية وقد اعتقل أواخر 2007، واحتجز لدى المخابرات الأردنية التي قامت بدورها بتجنيده، حسب مسؤولين حكوميين سابقين.
وكان البلوي قد أجرى حوارا مع مجلة فانغورادس الخوراسانية التابعة للقاعدة، وهو يبدي رغبته بالشهادة والجهاد، كما تقول سايت.
صفعة لـ (سي آي أي)
نيويورك تايمز
من جانبها اعتبرت صحيفة نيويورك تايمز عملية التفجير صفعة لعمليات سي آي أي ضد المسلحين في المناطق الجبلية النائية بأفغانستان عبر زوال فريق النخبة الذي استخدم عميلا ذا مؤهلات جهادية.
كما أن هذه العملية أرجأت الأمل باختراق كبار القاعدة، وبدت دليلا على قدرة المسلحين على شن هجمات ضد الذين يطاردونهم من الأميركيين.
وترى الصحيفة أيضا أن عملية التفجير قد تعرض العلاقات بين (سي آي أي) والمخابرات العامة الأردنية للخطر، نظرا لأن المسؤولين راهنوا على ذلك العميل.
ووفقا لمسؤولين في (سي آي أي) ، فإن فريق الوكالة كان قد توجه إلى خوست الأفغانية من أجل الالتقاء بالبلوي، في مؤشر على ثقة الوكالة به.
وقال مسؤول سابق إن حقيقة أن المسلحين يستطيعون تنفيذ عمليات ناجحة عبر عميل مزدوج تشير إلى أن قوتهم باتت أقوى بعد تعرضهم لهجمات الصواريخ الجوية التي تطلقها (سي آي أي) ، بطائرات بدون طيار.