كما يبدو حازمًا شديدًا - وهذا ما رأينا من آثار عمليته المباركة - كما يبدو هادئًا وسيمًا أديبًا أريبًا - وهذا ما لاحظناه من خلال مقالاته الرائعة المتسمة بالرزانة والتسلسل الهادئ المتين -!!!
يَكْفِي النَشَامَى أَنْ تَكُونَ دِمَاؤُهُمْ .... لَمْ تَسْرِ يَوْمًا فِي وَرِيدِ جَبَانِ
رحلت أبا دجانة وما زلنا هنا، نتقلب في غمرا ت الدنيا ومتاهاتها ومظاهرها الزائلة، وأنت هناك ترفل في نعم الله ورحمته، فهنيئا لك لك الجنة، نحسبك والله حسيبك ولا نزكي على الله أحدًا،،،
ولا تحسبوا إخوتنا الأفاضل أن كلمات أبو دجانة قد كانت أقل شأنا من عمليته الطاهرة المباركة! لا وألف لا، فقد كانت كلماته والله بحق من أجمل ما كتب في تاريخ المنتديات الجهادية، وبعد الفتح المبين والنصر المؤزر،
سيكتب التاريخ الجهادي أن أبا دجانة كاتب المنتديات الجهادية قد اشترى تذكرته للجنان بقطف رؤوس 20 من عملاء ال سي أي إيه، ورأس مرتد أردني خبيث!
أبا دجانة ... تعجز الكلمات عن التعبير،،، فقد قرأت منذ هدايتي إلى درب التوحيد عن الولاء والبراء وكيف كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يطبقون ذلك واقعًا حيا على الأرض، وها أنت اليوم تطبق الولاء والبراء بأعلى صوره ومستوياته، فأنت لم تفرق بين أمريكي صليبي و عربي أردني خبيث مرتد ناصر أعداء الله على عباده المتقين!
بل وزدت في ذلك وواليت أولياء الله من القاعدة والطالبان الذين جمعهم حبهم للجهاد في سبيل الله على أرض أفغانستان الطاهرة، بل ومعه ثلة من الطالبان الذين لا يفقهون العربية، لكنه الإسلام العظيم دين التوحيد والجهاد،،، فلله دركم وعلى الله أجركم!!