الصفحة 19 من 802

رحمك الله يا أبا دجانة!!!!

فقد كنت رجلا شجاعًا، مقدامًا،

تنصر أولياء الله وعباده الموحدين بكلماتك النيرة الطاهرة!!

نعم،،، الآن ارتوت كلماتك من دمائك!!

فقد كنت دائما تردد (( متى تشرب كلماتي من دمائي ) )!!!

الآن حقق الله أمنيتك، وصفعت بضربتك تلك رؤوس الكفرة والمرتدين أعداء الله في هذا الزمان،،،

لله درك يا أبا دجانة، فقد كنا ننتظر كتاباتك ومقالاتك من الواحدة للأخرى،،،،

عرفتك رجلا هادئا، وقورا، تكتب برزانة وأدب وهدوء،،،

لكنه كان الهدوء الذي يسبق العاصفة، فهبت رياحك لتعصف برؤوس من حاربوا المسلمين في كل مكان، رؤوس ضباط المخابرات الأمريكية ورأس من رؤوس الردة الأردنية الطاغوتية التابعين لابن الإنكليزية قاتله الله!

انظروا إلى صورته، وتقاسيم وجهه لله دره،،،

بريق عينيه به إصرار وهمة وصدق وتفاني!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت