الصفحة 21 من 802

وأخيرًا،،،

إلى من نكص على عقبيه، وإلى من رتع في غمرات الحياة الدنيا نقول ها هو أبو دجانة الطبيب البارع المتزوج ولديه من الأولاد بنتان وينتسب لعائلة عريقة، ولم يكن ينقصه شيء من متاع الحياة الدنيا، قد باع كل هذا واشترى الجنان، فهنيئا لك الجنة!!!!

وكانت في حياتك لي عظاةٌ وأنت اليوم أوعظُ منك حيّا

هُمام قام فاختصر الزمانا وبوأ هامة النجم مكانا

و راهن في منادمة المعالي فنادمها و قد كسب الرهانا

كريم النفس لا يهوى الدنايا ترى في نسج أحرفه الحنانا

و يزجي النصح صافٍ من فؤادٍ تلحف بالمودة و استكانا

أيا أنس الفؤاد إليك عهدي و عهد الحر لا يرضى الهوانا

بأن أبقى يمينك في الدواهي و سعد من دعا داعي إخانا

فهاك يدي نخوض الصعب حتى تحيي هامة الصعب خطانا

و نصنع من إخانا صرح مجدٍ تبارك أنجم الليل سرانا

إلهي قد تآلفنا بدنيا فأكرمنا و أزلفنا الجنانا

اللهم خذ من دمائنا حتى ترضى

اللهم بطون السباع وحواصل الطير

اللهم ارحم أبا دجانة وأدخله فسيح جناتك

اللهم ارزقنا شهادة في سبيلك مقبلين غير مدبرين

اللهم واجمعنا مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقًا

اخوكم / محب أبو جانة الخراساني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت