الصفحة 170 من 802

لونه الشبل (مقاطعة) : بل حتى تحدث البلوي -واسمح لي هنا أن أسأل السيد شائع في صنعاء- بأن المخابرات الأميركية تنظر بثقة أكبر للتعامل مع المخابرات الأردنية -وأنا أقتبس- التي هي في نظر الأميركان أكثر دقة من المخابرات الباكستانية بل في نظر الأميركان المخابرات الأردنية أكثر ثقة من الموساد نفسه، أنا أقتبس فقط.

عبد الإله حيدر شائع: نعم والبلوي أيضا حين يتحدث عن قوة المخابرات الأردنية هو في سياق أن يذكر أنه استطاع ونجحت القاعدة أو تنظيم القاعدة أو حركة الجهاد العالمي من اختراق هذا السياج القوي جدا الذي وصفه بعدة مراحل وكيف تم تجنيده ونقله، تنظيم القاعدة ليس كان قبل البلوي قبل همام البلوي اخترق تنظيم القاعدة في جزيرة العرب اخترق المنظومة الأمنية والمخابرات السعودية حين اكتشف تنظيم القاعدة في جزيرة العرب شبكة الجواسيس الذين يعملون لصالح المخابرات السعودية ثم عن طريق أحد هولاء المشايخ نجحوا في توصيل رسالة إليهم مما منح الأمير محمد بن نايف أن يأخذ الثقة أنه سيستقبل مطلوبين يسلمون أنفسهم وحدثت الحادثة محاولة الاغتيال في قصره بناء على هذا الاختراق. حديث همام البلوي الاختراق الذي حصل في خوست الاختراق الذي حصل في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب هو نوع من .. يعني في حرب العصابات ومع هذه الدول حرب الاختراق هي واردة من كلا الطرفين كما أن المخابرات الأميركية حاولت عن طريق همام البلوي اختراق القاعدة وقتل القيادة فيها كذلك القاعدة نجحت وحولته إلى عميل عكسي أو عميل مزدوج ينفذ مهاما لصالحها، فتنظيم القاعدة وأميركا ستظل الاختراقات فيما بينهما والمعركة دائرة، لا أعتقد أنا أن أميركا إلى الآن .. حتى عملية عمر فاروق هي تعتبر نوعا من اختراق الأجهزة الأمنية لكن اختراق على المستوى التقني، إنما عملية همام البلوي كانت اختراقا على المستوى البشري أنه وصل إلى أعلى المستويات، فعملية الاختراق من تنظيم القاعدة أيضا كما أن تنظيم القاعدة يتهم بأنه قد يكون مخترقا أمنيا كذلك حركة حماس تتهم بأنه ربما عملية اغتيال المبحوح نتيجة عملية اختراق أو شيء من ذلك هي نتيجة عمل دؤوب للمخابرات الأردنية هذه وعملية مشتركة مع المخابرات الأميركية والموساد الإسرائيلي.

لونه الشبل: بكل الأحوال هو قال بأنه يعني كان يريد النفير -وأنا أقتبس منه- قبل أن تعتقله المخابرات الأردنية وتحاول تجنيده وتسفره على حسابها وبالتالي يعني يسر الله له -وأنا أقتبس مرة أخرى- ما كان يريد أن يفعله. وأعود إليك سيد رشوان أيضا في الرابع من يناير ذكرت صحيفة الواشنطن بوست الأميركية أن الأردن كان قد وافق بعد أحداث 11 سبتمبر لكن على إقامة مركز عمليات مشتركة مع الـ CIA وساعد هذا المركز في التحقيق مع مشتبهين غير أردنيين كانت الوكالة الأميركية قد ألقت القبض عليهم وتم ترحيلهم إلى الأردن، بصرف النظر عن دقة هذه المعلومات التي أوردتها الواشنطن بوست أم لا، الآن بعد هذا الانكشاف -إن صح- إلى أي مدى فعلا سيكون هناك مشكلة في التعاون الاستخباراتي إن كان على هذا المستوى؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت