الصفحة 169 من 802

ثم طرده بعد ذلك وإقفال مكتب حماس، يفسر البلوي بمشاركته وبالمعلومات التي يضخها الآن يفسر معلومات كثيرة تحتاجها القضية الفلسطينية بالدرجة الأولى اليوم.

لونه الشبل: بكل الأحوال إذًا إلى أي حد يكشف هذا التسجيل الجديد لمنفذ عملية خوست عن حجم التعاون الاستخباراتي بين أميركا وحلفاء أميركا؟ هذا ما سنناقشه بعد الفاصل ابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

الدلالات حول حجم التعاون الاستخباراتي بين أميركا وحلفائها

لونه الشبل: أهلا بكم من جديد في هذه الحلقة التي نناقش فيها ما تضمنه تسجيل جديد منسوب لمنفذ عملية خوست همام البلوي. وأعود إليك سيد رشوان، بتاريخ السادس من يناير عام 2010 ذكرت صحيفة نيويورك تايمز بأن البلوي كان أغرب عميل مزدوج وبأن ما جرى هو انتكاسة لـ CIA وأشارت إلى انتقادات حادة وجهت لـ CIA حيال لهاثها نحو الحصول إلى أي معلومات تقود إلى أماكن قادة القاعدة، وهذا يحيلني إلى سؤال، بالنتيجة هذا التعاون الاستخباراتي بين واشنطن وبين دول أخرى كالأردن كحتى باكستان ما قاله البلوي، إلى أي مدى فعلا مثل هذه العمليات تعيد حسابات هذه الأجهزة؟

ضياء رشوان: بدون شك هناك تعاون مخابراتي وأمن واسع بين واشنطن وعدد هائل من الدول حول العالم وبخاصة بعد أحداث 11 سبتمبر، وبدون شك أيضا أن هذا التعاون الأمني والمخابراتي الذي استمر وتكثف وخصصت له أموال وجهود بشرية هائلة خلال السنوات الثمانية الماضية لم يؤد حتى اللحظة إلى إنهاء ما يسمى بالإرهاب -بين قوسين بحسب التعريف الأميركي أو حسب أيضا بعض التعريفات للدول الحليفة- وهذا يؤدي بنا إلى القول وبثقة واضحة أن ليس هناك من قدرة لأي جهاز مخابراتي أو أمني أو حتى عسكري في العالم وفي الجيش الأميركي نفسه على أن يحقق ما يطمح إليه من أهداف 100%، لدينا إخفاقات كبيرة، المخابرات الأميركية أخفقت في العديد من المرات المخابرات الحليفة أيضا أخفقت في العديد من المرات وهذا هو الحقيقة الذي يلفت نظري في هذه الواقعة بمعنى أن الحديث عن المخابرات الأردنية بهذا الشكل يعني أنه لا يوجد في العالم سوى المخابرات الأردنية والإسرائيلية، لا يوجد أجهزة أخرى لأن القدرة على ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت