في عام 1989 عندما اغتيل عبد الله عزام في الأردن يفوق تواجد المخابرات الأميركية؟ هل كان عبد الله عزام في هذه اللحظة هدفا للمخابرات الأميركية حتى يمكن أن نقول إنه حدث تعاون بين الأميركيين والأردنيين لاغتياله؟ هل أبو مصعب الزرقاوي كان الوجود المخابرتي والأمني الهائل في العراق من كل الدول تقريبا بما فيها إسرائيل طبعا غير كاف للنيل منه وأتت المخابرات الأردنية وحدها لكي تنال منه؟ ثم ماسألته أنت الآن لضيفك من صنعاء هل كيف يمكن أن نفسر أن تقوم المخابرات بعملية خطيرة وشديدة الحساسية مثل اغتيال القائد عماد مغنية في دمشق؟ هذه أمور في الحقيقة ليست قريبة للعقل، ربما تكون قد أقحمت على السيد البلوي وقام هو بذكرها في حديثه في هذا الشريط.
لونه الشبل: دعني أنقل هذه الفكرة وأضيف عليها للسيد شائع من صنعاء إذا كنت قرأت يعني تفريغ التسجيل سيد شائع يتحدث بشكل مفصل جدا حتى عن مبنى المخابرات الأردنية وفي أي غرفة يعني يجلس فلان وفي أي غرفة يجلس فلان آخر، وما هي الوحدة سماها وحدة فرسان الحق وما إلى ذلك، كل ذلك يعني ما الذي يفسره أن يخرج هذا الرجل قبيل تنفيذه للعملية أن يفشي بكل هذه الأسرار دفعة واحدة لماذا برأيك؟
عبد الإله حيدر شائع: هناك معلومة تم تداولها بشكل قوي جدا ولكن تم الاتفاق على أن لا تعلن رسميا فيما يخص لماذا تشارك المخابرات الأردنية في قتل رجل مثل عماد مغنية أن مخابرات حزب الله اعتقلت 75 عميلا من المخابرات المصرية والأردنية في جنوب لبنان في حرب صيف 2006، همام البلوي أضاف إلى هذه المعلومات المتناثرة والكثيرة حول علاقة المخابرات الأميركية أضاف هذه المعلومات، لماذا الآن بالذات؟ لأنه بالدرجة الأولى في بداية وصيته قال يريد أن ينتقم من هذه المخابرات يريد كما ذكر أنه يريد أن يفضح هذه المخابرات وأنها عميلة وأنها -بحسب توصيف القاعدة الشرعي- أنها مرتدة وكما ذكر في المقابلة قال إنه سأل أحد شيوخ العلم فقال له هل دماء المخابرات الأردنية حلال؟ قال كل الذين رأيتهم من بوابة السجن حتى تخرج حتى الطباخ دمه حلال، هذا بحسب ما ذكر ..
لونه الشبل: حتى من يعمل في صف السيارات والحدائق، هكذا قال البلوي.
عبد الإله حيدر شائع: نعم بحسب ما ذكر، بحسب ما ذكر في المقابلة فهو إخراج هذه المعلومات عملية أخرى غير العملية التي فجر بها نفسه تعتبر عملية إعلامية وعملية كشف جهاز مهم جدا يعمل بجوار منطقة مقدسة وقضية مهمة جدا هي قضية فلسطين ربما تساعد المحللين والباحثين والمتابعين على كشف أسرار القضية الفلسطينية لماذا هي إلى اليوم ترزح تحت الاحتلال؟ لماذا هي إلى اليوم يتم تجنيد عملاء واغتيال قياداتهم أمثال الشيخ أحمد ياسين اغتيال الرنتيسي اغتيال عماد مغنية اغتيال إسماعيل أبو شنب، محاولة اغتيال خالد مشعل في العاصمة الأردنية عمان