الصفحة 167 من 802

الذي جنده وهو الذي كشف له معلومات مثل اغتيال الدكتور عبد الله عزام، والأردن قبل أن يكشف لهمام البلوي كشف أنه مشارك مشاركة مباشرة في اغتيال أبو مصعب الزرقاوي، وهمام البلوي كان الرجل الثالث الذي تحاول الأردن به أن تقدم للمخابرات الأميركية تعاونا مفتوحا كما ذكر جورج تينت أن رأس الحربة في هذه المعركة لاغتيال الرجل الثاني في تنظيم القاعدة.

لونه الشبل: بالتالي أنقل كل هذا الكلام إلى السيد ضياء رشوان يعني البعض رأى بأنه بمجرد فعلا أن يفجر البلوي نفسه في ضابط مخابرات أردني كبير هو سماه أبو زيد ويعني عملاء استخبارات لـ CIA هذا يؤكد بأن الرجل يتعاون مع هؤلاء وكان عميلا مزدوجا؟

ضياء رشوان: نعم هو كان عميلا مزدوجا وهو في نص حديث وأنا قد اطلعت عليه كاملا أيضا على شبكة الإنترنت وليس مجرد ما قاله مفرغا، هو أكد هذا وهذا هو ربما ما يعطي هذه العملية طابعها النوعي، هذه عملية اختراق تمت من جانب القاعدة للمخابرات الأردنية والمخابرات الأميركية معا واستطاع للمرة الأولى منذ عام 1982 أن يقتل هذا العدد من ضباط المخابرات الأميركية بعدما قتل ثمانية منهم في تفجير بيروت المشهور، وبالتالي نحن إزاء واقعة حقيقية، نعم هو كان عميلا مزدوجا ولكن هذا في حد ذاته يعطينا إشارة إلى مدى قوة المخابرات الأردنية التي يتحدث هو عنها هو يتحدث عن مخابرات قامت باغتيال ثلاثة كبار عبد الله عزام وأبو مصعب الزرقاوي وعماد مغنية وفي أماكن مختلفة، في أماكن بعضها مثل دمشق يقع في داخل دولة قوية هي الدولة السورية، نفس هذه المخابرات التي يقول إنها استطاعت أن تقوم هي التي لم تستطع أن تكشف عميلا مزدوجا لتنظيم وليس لدولة، وبالتالي أنا أظن أن تفسيري هو الأصلح.

لونه الشبل (مقاطعة) : وألا يشكك هذا الأمر بكلامه أصلا؟

ضياء رشوان: لم أسمعك.

لونه الشبل: يعني هذا التضارب في قوة المخابرات الأردنية إذا ما صح ألا يشكك بكلامه بأن المخابرات الأردنية هي من كانت وراء اغتيال مغنية وأبو مصعب الزرقاوي وعبد الله عزام، كيف كانت وراء اغتيالهم ولم تستطع أن تكشف عميلا مزدوجا؟

ضياء رشوان: هذا ما أقوله بالضبط، أن حديثه بنفسه يحمل دليلا إضافيا على عدم دقة كلامه عن قدرة المخابرات الأردنية، ودعيني أن أقول ببساطة أكثر هل كان تواجد المخابرات الأردنية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت