في تقديري أنه في ظل العمل الأمني والمخابراتي وفي ظل حالة البلوي تحديدا باعتباره ناشطا إسلاميا تم التقاطه من قبل المخابرات الأردنية فمن الوراد في كثير من الأحوال أن يتم إعطاء انطباع لمثل هذا الشخص وخاصة أنه زرع كعميل مزدوج بداخل صفوف القاعدة في باكستان وأفغانستان أن يعطي انطباعا بأنه يتعامل مع طرف قوي طرف قادر مثل المخابرات الأردنية على أن يوقع بهذه الأسماء الكبيرة التي ذكرها له ضابطه مسؤول اتصاله وهذا يعني أن من الوارد أن تكون بمثابة تخويف للبلوي وأن يعرف أنه يتعامل مع جهاز مخابرات قوي يستطيع أن ينال من هذه الأسماء الكبيرة الزرقاوي وعبد الله عزام وغيرهم وبالتالي لا يستطيع هو أن يفلت إذا ما أراد أن يفلت، هذا ربما يكون أحد التكتيكات الأمنية التي استخدمت معه وهو صدق هذا الكلام الذي قد يكون صحيحا وقد يكون خاطئا ولكنه صدقة وساقه في حديثه الذي أشرتم إليه باعتباره حقيقة.
لونه الشبل: بكل الأحوال بالطبع هو قال بتفاصيل أكثر مما نقل عنه في هذا الشريط بأنه جند وبأن هذا ضابط المخابرات الأردني قال له بأن المخابرات هي من قامت باغتيال هؤلاء، لكن بالمقابل وهنا أعود إلى صنعاء مع السيد عبد الإله حيدر شائع، منطقيا يعني ما الذي يجعل جهاز مخابرات أردني يضرب في قلب دمشق مثلا عماد مغنية؟
عبد الإله حيدر شائع: جورج تينت في مذكراته التي كتبها بعد أن استقال ذكر أن الملك عبد الله الثاني في الأردن قال لهم .. أرسل لهم برقية قال إنه بعث برسالة يرى فيها بوجوب التعامل مع ابن لادن والقاعدة والجماعات الجهادية الأخرى بقوة وحسم عسكري، ويقول جورج تينت إن الملك عبد الله عارض إرسال كتيبتين لمطاردة القاعدة من بيت إلى بيت، يعلق تينت على هذه الرسالة التي بعث بها الملك عبد الله للتعاون مع المخابرات الأردنية قال"أراد الملك عبد الله أن نعرف أن الأردن مستعد للعمل معنا بمثابة رأس حربة"ثم يعلق تينت أنه قال لا يسعنا إلا احترام ملك الأردن وعائلته بعد سماع شيء كهذا، هناك هم مشترك الأردن الآن أصبحت توصف بأنها إحدى غرف المخابرات الأميركية التي يتم فيها قتل ناشطين اعتقال تجنيد عملاء من أجل ..
لونه الشبل (مقاطعة) : يعني هذا الكلام تعتمد به فقط على ما قاله جورج تينت أم أن هناك لديك معلومات واضحة بهذا الشأن؟ هي اتهامات ليست بالهينة بل والخطيرة.
عبد الإله حيدر شائع: البلوي لدينا دليل قاطع في أنه جند من أجل اغتيال الرجل الثاني في تنظيم القاعدة والعملية التي نفذها البلوي هو نفذها حين كان اجتمع مع مجموعة من ضباط المخابرات الأميركية من بينهم الأمير ابن عم الملك الذي قتل في نفس العملية الأمير علي بن زيد بن شاكر والذي قضى في نفس العملية وكان أمام البلوي يقول أنا كنت أهدف إلى اغتيال هذا الرجل وهو