يدعو الناس إلى الذهاب إلى العراق ثم في قبل الليلة، ليلة القبض ليلة النفير في سبيل الله يأتون ويقبضون عليه، هذا الرجل اعترف لي بذلك هذا الأحمق اعترف لي وقال لي إذا ذهبت وقتلت أي قائد من المجاهدين ستصبح الرجل الأول في الأردن، قال لي بأن سيدي علي بورجاق، علي بورجاق هو الضابط المسؤول عن قتل -حسب رواية أبو زيد- علي بورجاق مدير مكافحة الإرهاب في الأردن مسؤول عن قتل الشيخ الشهيد عبد الله عزام نحسبه كذلك في بيشاور قبل حوالي عشرين سنة، المخابرات الأردنية هي المسؤولة عن قتل الشيخ الشهيد -بإذن الله .. ولا نزكي على الله- عبد الله عزام، هم الذين يتباكون عليه وهم من قتلوه هم من زرعوا الجاسوس في جواره حسبما تمكنا من الحصول عليه من هذا ضابط المخابرات، وحقيقة تمكنا من الحصول على معلومات أخرى كدور المخابرات الأردنية في قتل عماد مغنية المسؤول العسكري في حزب الله، المخابرات الأردنية هي من قتلت هذا الرجل عن طريق أيضا زرع جاسوس وهذا أصلا ما كان .. هذا الذي دفعهم لأن يوصلوني إلى وزيرستان، هم لديهم سجل من النجاحات مثلا اعترفوا لهذا المجرم أنهم هم من قتل أبو مصعب الزرقاوي، جهاز المخابرات الأردنية هو من زود المخابرات الأميركية بمعلومات حساسة عن مكان أبو مصعب الزرقاوي كما قال هذا المجرم، فجهاز المخابرات الأردنية لديه سجل يشجعه على هذا السلوك ولكن بإذن الله بعد هذه العملية لن تقوم لهم قائمة لن تقوم لهم قائمة أبدا وسيكون الرد عليهم قاسيا.
[نهاية الشريط المسجل]
مدى صحة ودقة المعلومات التي أوردها البلوي
لونه الشبل: ومعنا في هذه الحلقة من القاهرة ضياء رشوان الباحث المختص في شؤون الجماعات الإسلامية بمركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية ومن صنعاء ينضم إلينا بعد قليل عبد الإله حيدر شائع الكاتب الصحفي المتخصص أيضا في شؤون القاعدة. أبدأ معك بالطبع سيد رشوان فقط للتنويه بأن الصوت والصورة غير واضح بشكل كافي خاصة وأنه بث عبر شبكة الإنترنت وبالتالي خلال هذه الحلقة سأحاول أن أقرأ بعض ما جاء على لسانه كي تكون الصورة أوضح، لكن بداية ومما سمعت إلى أي مدى فعلا وفي قراءة تحليلية هناك دقة فيما ساقه البلوي من معلومات طبعا؟
ضياء رشوان: البلوي قدم العديد من المعلومات من بينها ما أشرت إليه حالا وهو أن المخابرات الأردنية ساهمت أو هي التي قامت باغتيال عبد الله عزام عام 1989 وأبو مصعب الزرقاوي وأيضا عماد مغنية وأن هذه المعلومات أتت إليه من الضابط المسؤول عنه في المخابرات الأردنية، لم يقدم البلوي أي معلومة أخرى إضافية تؤكد هذا المعنى، لم يحصل على معلومات من مصادر أخرى لم يعط إشارات أو حتى بعض المعلومات التفصيلية التي تؤكد هذا الزعم.