مقدمة الحلقة: خديجة بن قنة
ضيفا الحلقة:
-إدموند غريب/ أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة الأميركية
-حسن أبو هنية/ باحث في شؤون الجماعات الإسلامية
تاريخ الحلقة: 9/ 1/2010
خديجة بن قنة: في تسجيل مصور حصلت الجزيرة على نسخة منه ظهر منفذ هجوم خوست الذي لقي فيه سبعة من ضباط الـ CIA وضابط مخابرات أردني مصرعهم، ظهر يتلو وصيته قبل العملية المثيرة التي عدت أكبر اختراق في تاريخ وكالة المخابرات الأميركية وأثارت تساؤلات كبيرة حول مستقبل الحرب المفتوحة بين الولايات المتحدة وتنظيم القاعدة والجماعات المتحالفة معها. ونتوقف مع هذا الخبر لنناقشه في عنوانين رئيسيين، ما الذي يمكن قراءته في وصية همام البلوي منفذ الهجوم على قاعدة الـ CIA في خوست؟ وما هي الخيارات المتبقية في يد واشنطن لمواصلة حربها ضد القاعدة والتنظيمات المنضوية تحت جناحها؟ ... أجابت إذًا وصية الطبيب الأردني همام البلوي دون شك أجابت على عدد من التساؤلات المرتبطة بعملية خوست وأزالت بعضا من الغموض الذي أحاط بها ولكنها فتحت في الوقت ذاته فتحت الباب أمام تساؤلات أخرى سينشغل بها قادة واشنطن ربما لسنوات قادمة، البلوي أجاب على تساؤلات من يود معرفة من جنده ومن استهدف بهجومه.
[تقرير مسجل]
همام البلوي/ منفذ عملية خوست ضد ضباط الـ CIA: هذه رسالة لأعداء الأمة من مخابرات الأردن ومن المخابرات المركزية الأميركية، أن المهاجر في سبيل الله لا يعرض دينه في سوق المساومات وأن المجاهد في سبيل الله لن يبيع دينه ولو وضعت الشمس في يمينه والقمر في يساره. وإننا نقول إن أميرنا رحمه الله بيت الله محسود لن ننسى دمه أبدا وسيبقى أن نأخذ ثأره في أميركا وفي خارج أميركا، هو أمانة في عنق كل المهاجرين الذين كان يأويهم بيت الله محسود، والله لن ننسى أميرنا بيت الله محسود الذي كان يقبل يد المهاجرين، يقبل يد المهاجرين من كثر ما في قلبه حب لهم، أميرنا بيت الله محسود لن ننساه أبدا، لن ننساه حينما قال إن الشيخ أسامة بن لادن ليس في أرضنا ولكنه إن أتى سنحميه بإذن الله، ولقد صدق ولقد دفع من دمه