الصفحة 148 من 802

المعلومات، ما جعله موضع ثقة المخابرات الأميركية، حتى وصل إلى مرحلة تنفيذ تفجير خوست.

في وصيته التي ظهر فيها إلى جوار زعيم طالبان، بدأ اللقاء الحقيقي الأول والأخير بين شخصيتي الطبيب الأردني همام البلوي وأبي دجانة الخراساني، وودّع العالم، وأصدقاءه الذين أحبهم من دون أن يراهم من رواد"المنتديات الجهادية"، الذين اعتبروه رمزًا، وجمعوا ما كتبه في مجلدات ضخمة، لكنه ترك أيضًا أسئلة مفتوحة عن جيل الشباب العربي المسلم اليوم عن مفاهيم أساسية بدت مربكة ومرتبكة في اللحظة التاريخية الحالية عن العمل الوطني والجهادي والتطرف وحق المقاومة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت