الصفحة 142 من 802

الأردنيين يردّون على ذلك بالقول، أن"التعاون مع سي. أي. آي دافعه الفهم المُشترك للخطر الذي تفرضه القاعدة والتطرف الدِّيني على أمن الجميع".

هذا الردّ الأخير يتضمّن نِصف الحقيقة. أما النصف الثاني، فهو يكمُن في الواقع بأن كُلًا من دائرة الاستخبارات العامة الأردنية وسي. أي. آي باتتا معًا جزءً من هيكلية أمنية واحدة تقودها (كما أسلفنا) سلطة عالمية جديدة واحدة، تعمل هذه الأيام على إعادة صوغ النظام العالمي الجديد على أسُس أمنية واقتصادية وثقافية جديدة، وهذه الهيكلية لا تتضمّن هذين الجهازيْن وحسب، بل كل/أو مُعظم الأجهزة الأمنية في الشرق الأوسط العربي والعالم. إنها إمبراطورية العولمة الجديدة وهي قيْد العمل.

المصدر: سويس انفو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت