لقد علمت تجربة الحرب الباردة, سي آي أي بأن لا يقابل أي مخبر من قبل أكثر من ضابطين, لكن يبدو أن نشوة الحصول على معلومات عن الرجل الثاني بالقاعدة دفعت 13 ضابطا من هذه الوكالة لاستقبال مفجر خوست.
ولا شك أن هجوم خوست كشف عن قدرة القاعدة على تدبير عملية خداع متطورة تتطلب أشهرا من التخطيط عبر الحدود الباكستانية الأفغانية وبين عدد من الجماعات المناهضة للغرب, بل إن همام خليل البلوي قدم معلومات استخباراتية تم التأكد منها وصلت حد التضحية ببعض رفاقه في القاعدة.
وهذه العملية هي بالضبط ما كان يفترض على سي آي أي أن تنفذه في القاعدة, إلا أن خشيتها من مخاطر المجازفة ونخر البيروقراطية لجسمها لا يدلان على أنها ستجرؤ حتى على المحاولة, ناهيك عن التنفيذ.