الصفحة 128 من 802

وبحسب تصريحات نسبت الى مسؤول أردني رفيع، اقر بوجود علاقة بين الاردن والمشتبه به في تنفيذ عملية التفجير ( ... ) وإنها تأتي"في سبيل مكافحة الإرهاب مع سائر أجهزة الاستخبارات المعنية بهذا الملف".

وقال المسؤول"إن ضباطا في دائرة المخابرات العامة حققوا مع البلوي العام الماضي، بعد أن جرى اعتقاله ( ... ) وبعد فترة من الوقت جرى الإفراج عنه"، مؤكدا"أننا دولة قانون، ولا يمكن أن نحتجز شخصا لم يثبت ارتكابه أي عمل يستدعي استمرار احتجازه".

وسمح للبلوي، كما يضيف المسؤول، بمغادرة الأردن إلى تركيا لدراسة الطب، لكنه غادر إلى باكستان،"وبعد فترة اتصل بالاستخبارات الأردنية بهدف رغبته الإدلاء بمعلومات تخص الأمن في الأردن، قال إنها خطيرة".

وقال إن"الجهات الأمنية حاولت المحافظة على تعاملها مع البلوي عبر البريد الإلكتروني، مع علمها المسبق بأن روايته ربما لا تكون صحيحة، وأنه يمارس لعبة وارتباطات مزدوجة. كان المهم هو استدراجه واستمرار الاتصال معه".

ولفت إلى أن"الجهود الاستخباراتية في ملف مكافحة الإرهاب يجري تبادلها مع أجهزة استخبارات عربية وعالمية، من بينها وكالة الاستخبارات الأميركية التي وضعناها في صورة المعلومات التي أدلى بها البلوي".

وأوضح ان"الاردن والولايات المتحدة استدرجا همام للتواصل معه في مجال تزويد المعلومات الأمنية".

لكن المسؤول أكد ان بلاده لا تملك أي أدلة تفيد ان الهجوم الانتحاري الذي استهدف قاعدة أميركية في خوست في الثلاثين من كانون الاول (ديسمبر) الماضي نفذه همام خليل البلوي كما تناقلته وسائل الإعلام الاميركية.

منذ مغادرة همام البلاد في شباط (فبراير) الماضي، انقطعت أخباره عن أهله، الذين فوجئوا بما تنشره وسائل الإعلام، إذ أن معلوماتهم تشير الى أن ابنهم غادر الى تركيا أواخر شباط (فبراير) الماضي كي يحضر النسخة الأصلية من شهادة الطب التي كان حصل عليها من جامعة تركية لأنه كان ينوي إكمال دراسته التخصصية في الولايات المتحدة، التي تقدم الى سفارتها في عمان بطلب للحصول على تأشيرة دخول لإكمال دراسته بعد أن دفع رسوم امتحان القبول الذي كان من المفترض ان يتم في الاول من آذار (مارس) الماضي، بحسب رواية والدته.

وايا تكن القصة الحقيقية، وراء"أبو دجانة الخراساني"يبقى الثابت انه دخل التاريخ"ميتا"وإن كان لم يعرف حيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت