الصفحة 121 من 802

بدوره نفي مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية ليون بانيتا أن يكون هناك أي شعور بالاطمئنان وراء ما حدث، وقال في مقال بصحيفة واشنطن بوست"لم تكن مسألة ثقة في أصل مخابراتي محتمل، بل حتى أصل وفر معلومات استطعنا التحقق من صحتها من مصادر مستقلة الأمر لا يكون بهذه البساطة أبدا، ولم يتجاهل أحد المخاطر، كان هذا الشخص على وشك الخضوع للتفتيش من قبل ضباط الأمن التابعين لنا، وعلى مسافة من عناصر المخابرات الأخرى حين أطلق متفجراته".

ويرى محللون أن حاجة الغرب إلى مصادر ستضمن على الأرجح احتفاظ أجهزة المخابرات الغربية بصلاتها بالأردن، ويقول الضابط السابق بالمخابرات الأميركية روبرت أيرز"لو كان الأردنيون بالكفاءة التي نعتقدها فإن الولايات المتحدة ستكون مجنونة إذا قطعت العلاقة".

وحسب ما ردده مسؤولون مخابراتيون فإن المخابرات الأردنية جندت البلوي لاختراق القاعدة وطالبان، وإعطاء واشنطن أفضلية مخابراتية كانت تسعى إليها بإلحاح خاصة منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

وارتبط البلوي بالإسلاميين فيما مضى، لكن المخابرات الأردنية اعتقدت أنه تم إبعاده عن"التطرف"بنجاح، وكانت تأمل أن يكون شخصا له مصداقية ويتمتع بالذكاء والجرأة لاختراق قيادات الصف الأول بالقاعدة، والعمل دون أن يرصد، لكن بعض المعلقين يرون أن رغبة الجهاز في زرع عميل في مكان جيد ربما دفعت به إلى التغاضي عن بعض المسائل الأمنية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت