الصفحة 120 من 802

يرى خبراء أن العملية التي نفذها الطبيب الأردني همام البلوي وأودت بحياة سبعة من ضباط المخابرات الأميركية ( CIA) بأفغانستان تظهر أن حلفاء تنظيم القاعدة جنوب آسيا طوروا قدرة لم يسبق لها مثيل على تعطيل جهود الغرب في مجال المخابرات.

وحسب هؤلاء فإن هذه العملية التي نفذها البلوي والذي أشيد به على شبكة الإنترنت بوصفه"جيمس بوند المتشددين"تبرز التحدي المثبط للمهمة الذي تواجهه أجهزة المخابرات الغربية التي تسعى لزرع مرشد بين قيادات القاعدة البارزة.

ويدرس محققون الصلات المحتملة بين هجوم البلوي الذي نفذه يوم 30 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وحليفين محليين على الأقل لتنظيم القاعدة هما حركة طالبان الباكستانية وشبكة حقاني المرتبطة بطالبان الأفغانية التي تقاتل القوات الأميركية بأفغانستان.

وحسب أستاذ البحث بمؤسسة أبحاث الدفاع النرويجية برينجار ليا، فإن الهجوم والتصريحات التي صدرت بشأنه تظهر أن الصلات بالشركاء المحليين أساسية في مهمة القاعدة.

وأضاف ليا أنه لو لم يفز القاعدة بالحظوة عند الجماعات المحلية لعرّض نفسه لمخاطر جمة، في إشارة إلى اعتماد زعماء التنظيم وأغلبهم من العرب على مضيفيهم جنوب آسيا، في توفير الأمن لأنهم يتمتعون بقوة عسكرية أكبر.

وقال مسؤول غربي بمجال مكافحة الإرهاب إن الهجوم الذي يعد أكبر ضربة تتلقاها CIA بتاريخها منذ مدة طويلة، أظهر أن القاعدة لا يلعب لعبة مخابرات"وكان هذا يعني الإبقاء على الرجل حيا داخل نظامنا، أنه في حالة حرب ويريد تسديد ضربة مميتة". وأضاف"نحن من يلعب لعبة المخابرات، هل كنا نتوق بشدة لإحراز تقدم كبير على صعيد هذه الجهود لدرجة أننا جرفنا الحماس".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت