(ولا تكره في الطريق ولا مع حدث أصغر) ، (وتكره في المواضع القذرة) ، (ويستحب الاجتماع لها والاستماع للقاريء) ، (ولا يتحدث عندها بما لا فائدة فيه) ، (وكره أحمد السرعة في القراءة) ، (وكره قراءة الألحان وهو الذي يشبه الغناء) ،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(ولا تكره في الطريق1 ولا مع حدث أصغر)
(وتكره في المواضع القذرة) تكريمًا للقرآن.
(ويستحب الاجتماع لها3 والاستماع للقاريء)
(ولا يتحدث عندها بما لا فائدة فيه)
(وكره أحمد السرعة في القراءة)
(وكره قراءة الألحان وهو الذي يشبه الغناء)
1 لما روي عن إبراهيم التيمي قال: كنت أقرأ على أبي موسى وهو يمشي في الطريق.
2 ور مع حدث أصغر بخلاف الحدث الأكبر.
3 لكن ينبغي أن يكون أحيانًا لا سنة راتبة (مجموع الفتاوى جـ 22 ص 520، 522، فروع جـ 1/ 554، 555) .
4 لأنه يشارك القارئ.
5 لقوله تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} الآية ولأنه إعراض عن الاستماع الذي يترتب عليه الأجر بما لا طائل تحته.
6 وتأوله القاضي إذا لم يبين الحروف، وتركها أكمل لما تقدم من استحباب الترتيل والتفكر.
7 وقال هو بدعة، لما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر في أشراط الساعة:"أن يتخذ القرآن مزامير يقدمون أحدهم ليس بأقرئهم ولا أفضلهم إلا ليغنيهم غناءً"قال: في مجموع الفتاوى: وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"ليس منا من لم يتغن بالقرآن"وقد فسره الشافعي وأحمد بن حنبل وغيرهما بأنه من الصوت، فيحسنه بصوته ويترنم به دون التلحين المكروه -إلى أن قال- فمن لم يترنم بالقرآن ترنم بالشعر (جـ 11 ص 532، 533) .