الصفحة 98 من 238

(ولا يكره الترجيع) ، (ومن قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار وأخطأ ولو أصاب) ، (ولا يجوز للمحدث مس المصحف) ، (وله حمله بعلاقة) ، (أو في خُرْج فيه متاع) ، (وفي كمه) ، (وله تصفحه) ، (بعود ونحوه) ، (وله مس تفسير وكتب فيها قرآن) ، (ويجوز للمحدث كتابته من غير مس) ،

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(ولا يكره الترجيع) 1.

(ومن قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار وأخطأ ولو أصاب) 2.

(ولا يجوز للمحدث مس المصحف) المحدث حدثًا أكبر أو أصغر لا يجوز له مسه، (وله حمله بعلاقة) أو في شيء آخر ساتر.

(أو في خُرْج فيه متاع) يجوز (وفي كمه) كذلك (وله تصفحه) يعني تتبعه (بعود ونحوه) ونحو ذلك (وله مس تفسير وكتب فيها قرآن) لا بأس أن يمسها المحدث مطلقًا. (ويجوز للمحدث كتابته من غير مس) يجوز للمحدث كتابة القرآن من غير مس للمكتوب.

1 الترجيع هو الترديد في الصوت كما رجع يوم الفتح في قراءته {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} . وحكى عبد الله بن مغفل ترجيعه: إ، إ، إ، ثلاث مرات، ذكره البخاري (الهدي النبوي ج1/134-تفسير ابن كثير ج4 فضائل القرآن ص47) .

2 لا يجوز التفسير بالرأي لقوله تعالى: {وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ} ولما روي عن ابن عباس مرفوعًا:"من قال في القرآن برأيه أو بما لا يعلم فليتبوأ مقعده من النار"وروي سعيد بسنده عن الصديق: أي سماء تظلني أو أي أرض تقلني أو أين أذهب أو كيف أصنع إذا قلت في كتاب الله بغير ما أراده الله (شرح المنتهى ص 242 مطبعة دار الفكر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت