فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 236

ـــــــــــــــــــــــــــــ

بلحظة ولكنه ربط المسببات بأسبابها كما تقتضيه حكمته.

ثانيًا: أنه أستوى على العرش أي علا عليه علوًا خاصًا به كما يليق بجلاله وعظمته وهذا عنوان كمال الملك والسلطان.

ثالثًا: أنه يغشى الليل النهار أن يجعل الليل غشاء للنهار، أي غطاء له فهو كالثوب يسدل على ضوء النهار فيغطيه.

رابعًا: أنه جعل الشمس والقمر والنجوم مذللات بأمره جل سلطانه يأمرهن بما يشاء لمصلحة العباد.

خامسًا: عموم ملكه وتمام سلطانه حيث كان له الخلق والأمر لا لغيره.

سادسًا: عموم ربوبيته للعالمين كلهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت