فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 236

الأصل الثالث: معرفة العبد نبيه

الأَصْلُ الثَّالِثُ (1) : مَعْرِفَةُ نَبِيِّكُمْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ابن عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ وَهَاشِمٌ مِنْ قُرَيْشٍ، وقري من العرب، والعرب من ذرية إسماعيل، إبن إبراهيم الخليل، عليه وعلى نبينا

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أي من الأُصُولُ الثَّلاثَةُ التِي يَجِبُ عَلَى الإِنْسَانِ مَعْرِفَتُهَا وهي معرفة العبد ربه، ودينه، ونبيه.

وقد سبق الكلام على معرفة العبد ربه ودينه.

وأما معرفة النبي صلى الله عليه وسلم فتتضمن خمسة أمور:

الأمور: معرفته نسبًا فهو أشرف الناس نسبًا فهو أشرف الناس نسبًا فهو هاشمي قرشي عربي فهو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بن هاشم إلى آخر ما قاله الشيخ رحمه الله.

الثاني: معرفة سنه، ومان ولادته، ومهاجره وقد بينها الشيخ بقوله:"وله من العمر ثلاث وستون سنة، وبلده مكة، وهاجر إلى المدينة"فقد ولد بمكة وبقي فيها ثلاثا وخمسين سنة، ثم هاجر إلى المدينة فبقي فيها عشر سنين، ثم توفي فيها في ربيع الأول سنة إحدى عشر بعد الهجرة.

الثالث: معرفة حياته النبوية وهي ثلاث وعشرون سنة فقد أوحي إليه وله أربعون سنة كما قال أحد شعرائه:

وأتت عليه أربعون فأشرقت

شمس النبوة منه في رمضان

الرابع: بماذا كان نبيًا ورسولًا؟ فقد كان نبيًا حين نزل عليه قول الله تعالى: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْأِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْأِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} [سورة العلق، الآيات: 1-5] ، ثم كان رسولًا حين نزل عليه قَوْلُهُ تَعَالَى: يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت