فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 236

وَالنَّاسُ إِذَا مَاتُواْ يُبْعَثُونَ (2) ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ (3) وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ (4) وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى} (5) [سورة طه، الآية: 55]

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(2) بين رحمة تعالى في هذه الجملة أن الناس إذا ماتوا يبعثون، يبعثهم الله عز وجل أحياء بعد موتهم للجزاء، وهذا هو النتيجة من إرسال الرسل أن يعمل الإنسان لهذا اليوم يوم البعث والنشور، اليوم الذي ذكر الله سبحانه وتعالى من أحواله وأهواله ما يجعل القلب ينيب إلى الله عز وجل ويخشى هذا اليوم قال الله تعالى: {فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا} [سورة المزمل، الآيتين: 17-18] .

وفي هذه الجملة إشارة إلى الإيمان بالبعث وأستدل الشيخ له بآيتين.

(3) أي من الأرض خلقناكم حين خلق آدم عليه الصلاة والسلام من تراب.

(4) أي بالدفن بعد الموت.

(5) أي بالبعث يوم القيامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت