وقد ذكر الإمام ابن كثير في تفسير الآيات كلام الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه، قال:"فينا نزل قوله تعالى: (الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ) فأخرجنا من ديارنا بغير حق، إلا أن قلنا: ربنا الله، ثم كنا في الأرض، فأقمنا الصلاة، وآتينا الزكاة، وأمرنا بالمعروف، ونهينا عن المنكر، ولله عاقبة الأمور، فهي لي ولأصحابي" [تفسير ابن كثير: 3/ 231] .
وهي تشمل كل مسلمين صادقين مجاهدين، يجعل الله العاقبة لهم، وينتظر المسلمون المعاصرون تحقّق الوعد الصادق، كما تحقق للمسلمين الصادقين السابقين.