مستمدة من توزيع خصائص الألوهية بين العباد؛ وإعطاء السدنة والكهنة حق الاشتراع للناس، ووضع مناهج الحياة!
وجاء الإسلام يواجه هذا"الواقع"كله بلا اله إلا الله. ويخاطب الفطرة التي لا تعرف لها إلهًا إلا الله. ويعرف الناس بربهم الحق، وخصائصه وصفاته التي تعرفها فطرتهم من تحت الأنقاض والركام.
"قل: أغير الله أتخذ وليًا فاطر السماوات والأرض، وهو يطعم ولا يطعم؟ قل: إني أمرت ان أكون أول من أسلم. ولا تكونن من المشركين. قل: إني أخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم. من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه، وذلك الفوز المبين. وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو، وان يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير. وهو القاهر فوق عباده، وهو الحكيم الخبير. قل: أي شيء اكبر شهادة؟ قل: الله شهيد بيني وبينكم، وأوحى إلى هذا القران لأنذركم به ومن بلغ. أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى؟ قل: لا أشهد قل: إنما هو اله واحد، وإنني بريء مما تشركون".
"قل: انى نهيت ان اعبد الذين تدعون من دون الله: قل: لا اتبع اهواءكم، قد ضللت اذن وما انا من المهتدين. قل: انى على بينة من ربي. وكذبتم به، ما عندي ما تستعجلون به. ان الحكم الا الله، يقص الحق وهو خير الفاصلين. قل: لو ان عندي ما تستعجلون به لقضى الأمر بيني وبينكم، والله أعلم بالظالمين. وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو. ويعلم ما في البر والبحر، وما تسقط من ورقة الا"