16 -القوانين والأنظمة والتشريعات.
17 -الكتب والكتيبات.
18 -المصادر السمعية (كاسيت) والبصرية (فيديو) .
19 -المصادر الليزرية.
20 -المصغرات (المايكرو فورم) .
21 -معاجم التراجم والأطالس وموسوعات المعارف وكتب المناهج الدراسية ومعاجم الأماكن الجغرافية.
22 -المصورات.
23 -الكتب الإحصائية والأعمال البيبليوغرافية. [1]
ب- أساليب مباشرة بدون وسيط:
وفيها يحتك جامع البيانات مباشرة بالظاهرة أو الحقيقة محل البحث والدراسة، وهي مفيدة جدًا في دراسة الواقع لأنها تجنب التشخيص المفتعل والمصطنع وغير الحقيقي للتجارب والمسح الميداني وأهم أنواعها:
1 -الملاحظة:
تعرف بأنها إدراك الظواهر والمواقف والوقائع والعلاقات عن طريق الحواس، فالممارسات التي يمارسها نظام ما يمكن رصدها عن طريق ملاحظة ممارسة أعوانه وموظفيه وأجهزته المختلفة في الشارع ومع العامة في الحالات الاعتيادية.
فمثلًا متابعة الاعتقالات اليومية للأنظمة العربية المختلفة للشباب المسلم تمكننا من وصف هذه الأنظمة بأنها قمعية رغم عدم تسليط الضوء على هذه الممارسات في مختلف أجهزة الإعلام الأجنبية منها وبالطبع العربية إلا في حالات نادرة.
كما تفيد الملاحظة في معرفة المؤثرات والسلوك التي تؤثر في الجماعات والتنظيمات وفي معرفة الرأي العام حينما يصعب استخدام وسائل قياس الرأي العام وتوجهاته لضعف الإمكانيات أو لأسباب أمنية أو غيرها.
وهنالك ثلاث أنواع من الملاحظات:
-ملاحظة بسيطة بغير مشاركة: وفيها لا يشارك الملاحظ فعليًا في الموقف ولا يختلط بالجمهور بل يقف مكتفيًا بالملاحظة من بعيد.
-ملاحظة بسيطة بمشاركة: يعايش الباحث الموقف ويشارك الأفراد والجماعة لمعرفة خبايا الجماعة وقيمها وتصوراتها
-ملاحظة مقننة: تختلف عن سابقيها في أن الباحث يضع مجموعة مسبقة من المفاهيم والتصورات ويصمم خطة مبدئية يجهز فيها الوسائل المستخدمة وذلك مثل الدكتورة نعمة الله جنينة في بحثها عن جماعة الجهاد المصرية حيث عايشت الحلقات الدعوية للجماعات الإسلامية المختلفة والتي تدرس للنساء لتخرج بملاحظات وانطباعات مختلفة يتضمنها بحثها المقدم.
2 -الاستبيان:
عن طريق مجموعة من الأسئلة توجه بطريقة معينة إلى عينة من الأفراد في نموذج مدروس معد لذلك سلفًا.
والاستبيان تعترضه عدة مشاكل تواجه خاصة الباحثين المخلصين، وخاصة لأسباب أمنية معروفة تحول بينهم وبين الجماهير، ولكنه وفي الطرف المقابل أصبح أداة طيعة في أيدي من يريدون طمس هوية المجتمعات ومن يخططون للهيمنة على شعوب المنطقة، ولعل استطلاع الرأي الذي قامت به جهات أجنبية في مصر خير مثال على ذلك المسعى.
3 -المقابلة:
هي اتصال مواجهة بين شخصين يهدف فيه أحدهما إلى التعرف على بيانات ومعلومات من الطرف الآخر في موضوع محدد أو رأيه فيه.
وتتعد أنواع المقابلات منها المقابلة الفردية، والجماعية، والنخبة، والمتخصصة، والمقابلة المقننة وغير المقننة.
وأبرز هذه الأنواع مقابلة النخبة: نظرًا لما تتميز به النخبة كأقلية تحوز معلومات ومعطيات وبحكم مواقعها الحالية أو المواقع التي سبق لها أن شغلتها.
فإذا أردنا أن نعرف مثلًا فصول من تاريخ حركة من الحركات الإسلامية في بلد ما فإننا نقابل واحدا من أهل السبق في هذه الحركة لمعرفة معلومات هامة عن تاريخها أو أطوارها الأولى.
وهنالك خصائص لهذا النوع من المقابلات كي يحقق الأهداف المرجوة منها:
(1) مصادر المعلومات / د. عامر ص (13) .