الصفحة 163 من 276

5 -منطلق الفاعلية (الدعوة و الذات) :

إذا اتفقنا على حتمية الأداة الإنسانية في الدعوة،،،

و على أن الإنسان مخلوق رسالى،،،

وعلى أن الحكمة هى الصيغة المنهجية التى تجتمع فيها كل خصائص الرسالة في الإنسان،،

و على أن الفاعلية الإنسانية الكاملة هى تمام هذه الحكمة،،،

نتفق الآن على أن هذه الفاعلية لها منطلق محدد لا تنطلق إلا منه و هى العلاقة بين الدعوة و الذات.

و إذا كنا قد اتفقنا أن الذات هي غاية الاتجاه النفسي للإنسان لتكوين الشخصية فإن الدعوة هي غاية اتجاه الذات للحق. ومن هنا كانت الدعوة هي المعيار النهائي للنفس والذات والشخصية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت