5 -منطلق الفاعلية (الدعوة و الذات) :
إذا اتفقنا على حتمية الأداة الإنسانية في الدعوة،،،
و على أن الإنسان مخلوق رسالى،،،
وعلى أن الحكمة هى الصيغة المنهجية التى تجتمع فيها كل خصائص الرسالة في الإنسان،،
و على أن الفاعلية الإنسانية الكاملة هى تمام هذه الحكمة،،،
نتفق الآن على أن هذه الفاعلية لها منطلق محدد لا تنطلق إلا منه و هى العلاقة بين الدعوة و الذات.
و إذا كنا قد اتفقنا أن الذات هي غاية الاتجاه النفسي للإنسان لتكوين الشخصية فإن الدعوة هي غاية اتجاه الذات للحق. ومن هنا كانت الدعوة هي المعيار النهائي للنفس والذات والشخصية.