الصفحة 161 من 276

الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَاوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا (الكهف: 82) .

حيث اتفق المفسرون على أن الكنز من المال والذهب، ولكن ابن عباس وهو حبر الأمة لا يتصور أن هناك كنزًا غير العلم باعتبار قيمة العلم عند ابن عباس، فيقول في تفسير الآية: الكنز المذكور هو العلم.

وفي الفقه نشأ الإمام مالك في المدينة وكان يرى أهلها وهم يتوارثون السنة من عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكانت رؤية هذا الواقع عنده أسبق في الاستدلال من الحديث. ومن هنا كان الإمام مالك يرجح عمل أهل المدينة على الحديث الصحيح عند التعارض.

وفي الحديث كان للطبيعة الإنسانية أثر في الرواية، فكانت الرواية مرتبطة بطبيعة وتكوين الرواة بإسناد الحديث، مثل أحاديث التمر التي كان يرويها المدنيون، وذلك لحب أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت