الصفحة 25 من 39

وابنه الحسين وأنس بن مالك وابن مسعود وابن عباس وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهم أجمعين [1]

(1) هذا الحديث رواه ابن ماجة والبيهقي وأبو يعلى وابن عدي والقضاعي في مسند الشهاب عن أنس وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما، ورواه الطبراني في الصغير والبغدادي عن علي والحسين بن علي رضي الله عنهما قال الهيثمي: وفيه عبد العزيز بن أبي ثابت ضعيف جدا، ورواه الطبراني في الأوسط عن ابن عباس رضي الله عنهما وفيه عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد ضعيف، وفي الكبير عن ابن مسعود - رضي الله عنه - وفيه عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان القرشي عن حماد بن أبي سليمان، وعثمان قال فيه البخاري: مجهول ولا يقبل من حديث حماد إلا ما رواه عنه القدماء كالثوري وشعبة ومن عداهم رووا عنه بعد الاختلاط، ورواه ابن عبد البر عن أنس - رضي الله عنه -، وقال البيهقي: متنه مشهور وإسناده ضعيف وقد روي من أوجه كثيرة كلها ضعيفة، وقد سبقه الإمام أحمد فيما حكاه ابن الجوزي في العلل فقال: لا يثبت عندنا في هذا الباب شيء، وقال ابن راهويه: لم يصح فيه شيء أما معناه فصحيح، وفي الميزان: هذا الخبر باطل (راجع فيض القدير ج4/ 26) ، وقال الحافظ المزي: له طرق يبلغ بها درجة الحسن، وقال السيوطي رحمه الله: سئل الشيخ محي الدين النووي عن هذا الحديث فقال: إنه ضعيف وإن كان معناه صحيحا، وقال تلميذه الحافظ جمال الدين المزي: هذا الحديث روى من طريق تبلغ رتبة الحسن وهو كما قال فأني رأيت له خمسين طريقا وقد جمعتها في جزء (راجع شرح سنن ابن ماجه للسيوطي والدهلوي ج1/ 20) ، وقال ابن القطان لا يصح فيه شيء وأحسن ما فيه ضعيف وسكت عنه مغلطاي وقال السيوطي: جمعت له خمسين طريقا وحكمت بصحته لغيره ولم أصحح حديثا لم أسبق لتصحيحه سواه، وقال السخاوي له شاهد عند أبي شاهين بسند رجاله ثقات عن أنس - رضي الله عنه - ورواه عنه نحو عشرين تابعيا (راجع فيض القدير ج4/ 267) ، وقال البزار: قال أبو بكر حديث روي عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (طلب العلم فريضة) هذا كذب ليس له أصل عن ثابت عن أنس - رضي الله عنه - فأما ما يذكر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال (طلب العلم فريضة على كل مسلم) فقد روى عن أنس - رضي الله عنه - من غير وجه وكل ما يروى فيها عن أنس - رضي الله عنه - فغير صحيح (راجع مسند البزار ج1/ 173) ، وقال العجلوني في كشف الخفا: حديث (طلب العلم فريضة على كل مسلم) رواه ابن ماجه وابن عبدالبر في العلم له من حديث حفص بن سليمان عن أنس - رضي الله عنه - مرفوعا بزيادة (وواضع العلم عند غير أهله كمقلد الخنازير الجوهر واللؤلؤ والذهب) قال في المقاصد: وحفص ضعيف جدا بل اتهمه بعضهم بالوضع والكذب، لكن نقل عن أحمد أنه صالح، وله شاهد عن ابن شاهين وقال: انه غريب قال: ورويناه في ثاني السعونيات بسند رجال ثقات عن أنس - رضي الله عنه -، بل يروى عن نحو عشرين تابعيا كالنخي واسحاق بن أبي طلحة وسلام الطويل وقتادة والمثنى بن دينار والزهري وحميد كلهم عن أنس - رضي الله عنه - ولفظ حميد عنه (طلب الفقه حتم واجب على كل مسلم) ورواه زياد عنه وزاد (والله يحب إغاثة اللهفان) ولأبي عاتكة في أوله (اطلبوا العلم ولو بالصين) وفي كل منهما مقال، وكذا قال ابن عبد البر: إنه يروى عن أنس - رضي الله عنه - من وجوه كثيرة كلها معلولة لا حجة في شيء منها عند أهل العلم بالحديث من جهة الإسناد وقال البزار: إنه روي عن أنس - رضي الله عنه - بأسانيد واهية وأحسنها ما رواه ابراهيم بن سلام بسنده عن أنس - رضي الله عنه - مرفوعا، ومع ذلك فإبراهيم بن سلام لا يعلم روى عنه إلا أبو عاصم، وفي الباب عن أبي وجابر وحذيفة والحسين بن علي وابن عباس وابن عمر وعلي وابن مسعود وأبي هريرة وعائشة وأم هانئ - رضي الله عنهم - وآخرين وبسط الكلام في ذلك العراقي في تخريجه الكبير على الأحياء، ومع ذلك كله قال البيهقي: متنه مشهور وإسناده ضعيف وروي من أوجه كلها ضعيفة وسبقه إلى ذلك الإمام أحمد على ما نقله عنه ابن الجوزي في العلل المتناهية إذ قال: لا يثبت عندنا في هذا الباب شيء وكذا قال اسحاق بن راهويه وأبو علي النيسابوري، ومثل به ابن الصلاح للمشهور الذي ليس بصحيح، وتبع في ذلك الحاكم لكن قال العراقي: قد صحح بعض الأئمة بعض طرقه كما بينته في تخريج الإحياء، وقال المزي: إن طرقه تبلغ رتبة الحسن كذا في المقاصد، لكن قال الحافظ ابن حجر في اللآلئ بعد أن ذكر روايته: عن علي وابن مسعود وأنس وابن عمر وابن عباس وجابر وأبي سعيد - رضي الله عنهم - من طرق فيها مقال، ورواه ابن ماجه في سننه عن أنس - رضي الله عنه - مرفوعا (بلفظ طلب العلم فريضة على كل مسلم وواضع العلم عند غير أهله كمقلد الخنازير الجوهر واللؤلؤ والذهب) وهو حسن وقال المزي: روي من طرق تبلغ رتبة الحسن، وأخرجه ابن الجوزي في منهاج القاصدين من جهة أبي بكر بن داود وقال: ليس في حديث طلب العلم فريضة أصح من هذا. انتهى (راجع كشف الخفاء ج2/ 56ـ 57)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت