( إِنَّا خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا ) (1) .
( هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا ) (2) .
( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ) (3) .
( هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ) (4) .
( وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ ) (5) .
( وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ) (6) .
ونفهم من مجموع هذه الآيات وأمثالها أن الإنسان خلق ليعبد الله وأنه خلق ليكون خليفة في الأرض ، وأنه خلق للابتلاء ، وأنه خلق لقدر من المتاع يناله في الحياة الدنيا ، وأنه خلق ليعمر الأرض بالسعي في مناكبها والأكل من رزق الله ، وبالسعي إلى تسخير طاقات السموات والأرض . .
ولا تعارض بين هذه الأهداف جميعا ، فكلها في النهاية تلتقي في مفهوم العبادة في الإسلام .
(1) سورة الإنسان [ 2 ] .
(2) سورة هود [ 61 ] .
(3) سورة البقرة [ 30 ] .
(4) سورة الملك [ 15 ] .
(5) سورة الجاثية [ 13 ] .
(6) سورة البقرة [ 36 ] .