الصفحة 76 من 114

( إِنَّا خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا ) (1) .

( هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا ) (2) .

( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ) (3) .

( هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ) (4) .

( وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ ) (5) .

( وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ) (6) .

ونفهم من مجموع هذه الآيات وأمثالها أن الإنسان خلق ليعبد الله وأنه خلق ليكون خليفة في الأرض ، وأنه خلق للابتلاء ، وأنه خلق لقدر من المتاع يناله في الحياة الدنيا ، وأنه خلق ليعمر الأرض بالسعي في مناكبها والأكل من رزق الله ، وبالسعي إلى تسخير طاقات السموات والأرض . .

ولا تعارض بين هذه الأهداف جميعا ، فكلها في النهاية تلتقي في مفهوم العبادة في الإسلام .

(1) سورة الإنسان [ 2 ] .

(2) سورة هود [ 61 ] .

(3) سورة البقرة [ 30 ] .

(4) سورة الملك [ 15 ] .

(5) سورة الجاثية [ 13 ] .

(6) سورة البقرة [ 36 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت