"لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ" (1) "فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا" (2) .
الإسلام هو أن نكون مسلمين في كل لحظة وكل عمل . كل شئون المجتمع . كل شئون الحياة . كل التعامل الفردي . كل السلوك الشخصي .. وإلا فلسنا بمسلمين .
ونحن ضعاف متخلفون .. كذابون منافقون .. مخادعون غشاشون .. لأننا غير مسلمين .
ويوم كنا مسلمين .. لم يكن شيء من ذلك كله في واقعنا ولا في أخلاقنا !
ولم تكن"الأخلاق"يومئذ وعظا باسم الدين ! إنما كانت تربية كاملة في ظل الدين . تربية ينشأ عليها الطفل منذ مولده ، ويجد قدوتها في والديه ، ورصيدها الواقعي في المجتمع .
ولكننا انحرفنا عن الإسلام في المدى الطويل .. !
(1) سورة البقرة [ 177 ]
(2) سورة النساء [ 65 ]