-وفيه مشاركه ومماثلة لأصحاب الجحيم في تعظيمهم لرؤسائهم وملوكهم بنشر صور طواغيتهم في كل مكان في ذلك اليوم وقبله، ومشاركة الذرية في ذلك ايضًا في المدارس وغيرها/ بنينًا وبناتًا.. حيث يزيدوا هذه المدارس قبحًا وباطلًا بنشر تلك الصور وتعليقها على الجدران وفي الفصول والممرات وغيرها (1) ..
-وكذا أيضًا ما قدمنا من تعظيم طاغوتهم العلم ورفعه والغلو في خرقته، حتى إنهم ليلصقونها ويوزعونها في هذا اليوم وقبله على هيئة ملصقات أو صور أو طاقيات ورقية على الذرية في المدارس كما ينشرونها في الشوارع بل وعلى السيارات والأسواق والمحلات وغير ذلك...
-كما تستغل دروس الإنشاء والتعبير والرسم والموسيقى بل والدين وغيرها من المواد في التمجيد بطواغيت الحكم وعيدهم الوثني..
-وتنظم وزارة قلة الأدب والتربية لأجل هذه المناسبة أيضًا مسابقات مختلفة منها ما هو في حفظ الشعر ومنها ما هو رياضي أو موسيقي غنائي وكل ذلك بالطبع يدور ويلف حول حب الوطن والعيد الوثني والعلم والولاء للحكومة الطاغوتية..
(1) كما يقومون بنشر ورسم وتلوين كثير من العبارات التي تمجد الدولة والحكومة التي لا تحكم بما أنزل اللَّه وتحمل معاني وولاءات اقليمية ساقطة من قبيل (شعب واحد ومصير واحد) و (كلنا للكويت والكويت لنا ) .
وغير ذلك من العبارات السخيفة التي ينسبونها لهؤلاء الطواغيت فيخطوها ويزخرفوها على الجدران حتى إنهم ليعظمونها ويهتمون بنشرها أكثر من كلام اللَّه وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم ... فسحقًا لقوم فاسقين..